بثت قناة «الحرة» العراقية تقريراً مفصلاً عن الحقوق القانونية لمجاهدي خلق في أشرف وضرورة ضمان حمايتهم وأجرت مقابلات بهذا الصدد. وجاء في هذا التقرير:
«تكثف المعارضة الإيرانية في الخارج جهودها للتوعية بضرورة توفير الحماية الأمنية للمئات من المعارضين الإيرانيين من بينهم عناصر منظمة مجاهدي خلق المقيمين في معسكر أشرف في العراق.. وأصدرت لجنة ”السياسة الخاصة بإيران” وهي لجنة غير حكومية مقرها واشنطن تقريراً يتضمن توصيات للرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما بشأن النفوذ الإيراني المتنامي في العراق وكيفية الانسحاب بشكل مسؤول من هناك. يذكر أن معسكر أشرف
يقع على بعد 70 كيلومتراً شمالي بغداد ويقيم فيه 3500 معارض إيراني من بينهم اعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وتتولى القوات الأمريكية حمايتهم منذ بداية الحرب في العراق العام 2003 غير ان هناك مخاوف من تعرضهم للمضايقات أو الترحيل القسري من طرف الجهات الموالية للنظام الإيراني في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية بموجب الاتفاقية الأمنية التي وقعتها مع الحكومة العراقية.. وتجادل المعارضة الإيرانية في الخارج والجماعات الموالية لها بان اهالي معسكر أشرف قاموا بدور رئيسي في تثبيت الاستقرار في العراق من خلال التصدي للنفوذ الإيراني المتنامي وفي اقناع القطيعة السنية العراقية بالانضمام إلى العملية السياسية والتخلي عن الاسلحة مما أدى إلى مجالس الصحوة في منطقة الانبار».
وقال على رضا جعفرزاده الخبير في الشؤون الإيرانية: «لا ترغب الحكومة الإيرانية في بقاء أهالي معسكر اشرف في العراق وبالتالي كثفت ضغوطها على الحكومة العراقية والقوات الأمريكية لنقل المسؤولية عن أمن المعسكر إلى العراقيين لكي تتمكن الحكومة الإيرانية من استغلال نفوذها للضغط على حكومة بغداد لترحيلهم إلى إيران أو إصدار أوامره للإرهابيين التابعين له بمهاجمة المعسكر».
وقال البروفيسور ريموند تانتر رئيس لجنة السياسة الخاصة بإيران: «إن المشكلة ليست مشكلة أهالي معسكر أشرف بل انها مشكلة المجتمع الدولي والتوصل في كيفية ايجاد مسار لحل النزاعات بين الحكومة العراقية من جهة وأهالي معسكر أشرف من جهة أخرى، بهدف ايجاد تسوية تفاوضية كفيلة لحل القضية بطريقة تسمح باستمرار انسحاب القوات الأمريكية بشكل مسؤول.. وتفادي إحكام النظام الإيراني والموالين له السيطرة السياسية على العراق».








