أصدرت لجنة الشؤون العربية والخارجية، بيانا شديد اللهجة حول المواقف الإيرانية الأخيرة التى وصفتها بأنها «مستفزة ضد مصر»، ووصف البيان التصريحات الإيرانية بأنها مضللة فيما يتعلق بموقف مصر من الوضع فى قطاع غزة.
وأضاف البيان: انه لا يمكن لأحد أن يزايد على الدور المصرى، وإن تضليل الرأى العام مرفوض، وتساءل عما قدمته إيران للقضية الفلسطينية طوال عقود الصراع العربى الإسرائيلى، وأكد أنها – طهران – لم تقم بأى عمل جاد ضد أعداء الشعب الفلسطينى، لكنها تستغل القضية الآن لاكتساب نفوذ إقليمى لصالحها.
وأضاف البيان أن التصريحات الإيرانية بشأن موقف مصر من القضية الفلسطينية، تمثل استمراراً للسياسة الإيرانية المنافية لقواعد العلاقات الدولية، وأن سياسة طهران أصبحت مكشوفة لجميع القوى الوطنية، والرأى العام على المستويين الإقليمى والعالمى، ووصف التصريحات الإيرانية فيما يتعلق بالدور المصرى فى قضية غزة ومعبر رفح بـ«التصريحات المغلوطة» على اعتبار أن معبر رفح يحكمه اتفاق المعابر الموقع بين السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، وإسرائيل والجانب الأوروبى فى ٢٠٠٥ .
وأكدت اللجنة رفضها استخدام إيران أسلوب زرع بذور الطائفية والتحريض من أجل استمرار أزمة حصار غزة دون اعتبار لمعاناة شعبها لتظل «غزة» بؤرة مشتعلة لتحقيق الأهداف الإيرانية الخفية، وأشارت اللجنة إلى قيام بعض الأطراف الإقليمية بإجهاض جهود مصر لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وطالبت اللجنة القوى الإقليمية بعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وحذرت من خطورة الانقسام الفلسطينى، وطالبت بأن يكون القرار الفلسطينى لصالح القضية وليس لصالح أى جهة إقليمية أخرى، وأن تتفق السياسة الخارجية الإيرانية مع المحاولات الشكلية لـ«طهران» لتطوير علاقاتها بالقاهرة.








