قال الرئيس الفرنسي في كلمة ألقاها في قصر الاليزيه: ان احمدي نجاد لا يمثل ايران والشعب الايراني انني لا أقبل اطلاقاً أن أجلس معه خلف طاولة واحدة. نقلت ذلك وكالة الصحافة الفرنسية قائلة: «اتخذ ساركوزي موقفاً صارماً ضد النظام الإيراني لبرامجه النووية وقال: من المستحيل أن أصافح احمدي نجاد.. وأضاف ساركوزي يقول: الشعب الايراني من الشعوب العريقة في العالم وهو صاحب حضارة قديمة وثقافة عريقة في العالم.. ولكن هذا الشعب مع الاسف يتم ادارته من قبل أناس ليست لهم أهلية بذلك…».
هذا وعقب تصريحات ساركوزي هذه، استدعى النظام الإيراني السفير الفرنسي في طهران الى وزارة الخارجية ووجه تهديدات بهذا الصدد إلى فرنسا.
وكتبت وكالة «مهر» الحكومية الإيرانية للأنباء قائلاً: «تم استدعاء السفير الفرنسي بطهران الى وزارة الخارجية ليتم إبلاغه باحتجاج طهران القوي على تصريحات الرئيس الفرنسي وعدم مراعاته الجانب الاخلاقي والشؤون الدبلوماسية». وأضافت الوكالة تقول: «ان مهدي صفري وكيل الخارجية في الشؤون الأوربية استدعى برنار بولتي سفير فرنسا لدى طهران وحذره من مغبة تكرار هذه التصريحات الغير لائقة للمسؤولين الفرنسيين وتأثيرها على العلاقة بين البلدين وأكد ان هذه التصريحات المتشددة غير المحبوكة تترتب عليها تبعات سيئة في العلاقة بين البلدين».








