مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهيا حكام طهران الرحمة جوهر العدالة

يا حكام طهران الرحمة جوهر العدالة

publichangingعبدالكريم عبدالله:الرحمة جوهر العدالة، تلك هي الصيحة الانسانية التي راحت تعتنق فكرتها على امتداد التاريخ الحضاري للانسان، كل الأنظمة التي تؤمن بالقيم الانسانية والربوبية، وبالفكر الوضعي، والوحي المنزل، وهي اليوم تزداد اشراقاً، في المجتمع الإنساني الذي بات يلتفت إلى ادق التفاصيل التي تمنع تعرض الانسان للظلم، والاسلام من اوائل هذه الانظمة التي شددت على الرحمة، حتى قيل الاسلام هو الرحمة، فهل عقل حكام طهران هذه الحقيقة الموضوعية؟
أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقريره حول تدهور واقع حقوق الانسان في إيران، انتهاك حقوق النساء وطلاب الجامعات والمعلمين وتطرق إلى حالات التعذيب الجسدي والعقوبات القاسية،

منها الجلد وبتر الاطراف، وقد أعرب المقرر الخاص حول الاوضاع في إيران، عن قلقه ازاء التهم الموجه إلى حكام طهران حول تعذيب السجناء في سجن مريوان حيث يحتجز السجين في زنزانة بطول متر وعرض متر ويتعرض للضرب بشكل دوري وقلما تم اطعامه، كما انه يعلق في حالات كثيرة من يديه في غرفة مليئة بمياه المجاري بحيث كان يضطر إلى ان يبقى رأسه مرفوعاً تفادياً للاختناق، وفي 2 نيسان من العام الماضي بعث المقرر الخاص برسالة إلى الحكومة الإيرانية حول خمسة رجال ادلوا باعترافات بالقتل وتهم أخرى وذلك بفعل التعذيب، كما أكدت تقارير أخرى وردت الأمم المتحدة ان السجناء تعرضوا للحرق بالمكواة وكسر الأيدي والارجل وثقب العضلات بالمثقاب الكهربائي (الدريل) وهو اسلوب نقلته فرق الموت الإيرانية العاملة في العراق إلى الساحة العراقية.
وجاء في أحدى فقرات تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول انتهاك حقوق الانسان من قبل نظام طهران –  ان بتر الاطراف والعقوبات الجسدية من قبل النظام يبرر على انها (عقوبات اسلامية)!! وهذا امر مثير للقلق، فهو عمل لاانساني، وهو تشويه متعمد للاسلام، الذي يقوم على الرحمة والتسامح، وتقول لجنة حقوق الانسان في الأمم المتحدة ان العقوبات القاسية للغاية مثل الجلد والرجم وبتر الاطراف تتعارض مع احكام المادة السابعة من المعاهدة الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية، واعربت لجنة حماية حقوق الاطفال عن اسفها البالغ لان القوانين السارية في إيران، تبيح اصدار عقوبات جسدية على من هم دون 18 سنة، واخبار التعذيب والرجم والجلد وبتر الاطراف أمام الملأ تكاد تكون يومية في عموم إيران.
نحن على يقين ان الصراخ استنكاراً لهذا الواقع لا يجدي نفعاً مع نظام بشع فاشي مثل نظام طهران. لذا ندعو المجتمع الدولي إلى اجراء فوري يضمن حقوق الانسان في إيران، ويكف يد النظام عن الحاق الأذى بالانسانيةكلها، وندعو الأمة الإسلامية كلها إلى ادانة محاولات النظام الإيراني اعتبار هذه العقوبات اللاانسانية (عقوبات اسلامية)!!