محمد العلوي :تحرك ميزان العدالة في مبنى المحكمة الاوربية قبل ايام عندما اصدر قضاة المحكمة الاوربية قراراهم العادل , الذي ارجع
الحق لاصحابه , وامر برفع اسم اعرق واكبر منظمة ايرانية مقاومة (( مجاهدي خلق )) من قائمة الارهاب الاوربية ورفع
الحظر عن اموال المنظمة لتعود هذه الاموال لاصحابها الشرعيين.
ياتي هذا القرار بعد ان حسم القضاء البريطاني الامر وامر بانهاء لعب الساسة ورفع اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات
الارهابية وصادق البرلمان البريطاني بمجلسيه على قرار المحكمة وبذلك اصبحت الحكومة البريطانية امام مخرج واحد فقط وهو
التنفيذ الكامل لهذا القرار العادل .
وبما ان سبب ادراج اسم المنظمة بشكل غير عادل في قوائم الارهاب الاوربية كان بسبب الحكومة البريطانية ( التي ادرجت مع الاسف اسم المنظمة بهذه القوائم لاغراض سيساية ) وبما ان المنظمة
بكافة اجهزتها بعيدة كل البعد عن الارهاب , صار قرار المحكمة الاوربية امرا متوقعا لاي جهاز قضائي يحترم نفسه وسمعته
لتعزز ثقة الشعوب الاوربية بهذا القضاء وعدالته .
بنفس الوقت الذي كان القاضي يصدر قراره التاريخي ويطرق بمطرقته على عصابة ملالي طهران ليقلع مسامير السياسة القذرة التي ساومت على حساب الشعوب الايرانية والاقليم , كانت الارض تتحرك بنفس وقت النطق بالحكم تحت
ارجل هذه العصابة المجرمة في ايران , حيث تعيش ايران ثورة حقيقية بكل ماتعنيه الكلمة من معاني , حيث صارت
معارضة هذا النظام الاجرامي الارهابي في كل ميادين الحياة امرا علنيا وطبيعيا كنتيجة طبيعية ضد اي نظام دكتاتوري مستبد .
ومثالنا اليوم الثورة الطلابية الرائعة التي اعترف نظام ملالي طهرن بها بعد صمت طويل وبعد ان اصبح السكوت امرا مستحيلا
, حيث صارت الاصوات الطلابية الشابة الرافضة لمنهج عصابة قم وطهران في الحكم وقد فشلت هذه الشريحة كل محاولات
الاحتواء القمعية باصرار يستحق الاعجاب مما يعمي دلالات عميقة على مستقبل هذا البلد وعلى مصير عصابة الملالي الارهابية .
وكان لمجلس المقاومة الايرانية دورا رائعا بايصال صوت الطلاب الرافضين للعالم وكان لكلمات الرئيسة المنتخبة مريم رجوي
الدور الرئيسي ليعرف العالم ماذا يحدث داخل ايران حيث كان لكلماتها ومطالباتها بحماية واسناد الطلاب المنتفضين بمثابة الصاعقة
على رؤوس هذه العصابة الاجرامية وبنفس الوقت كشفت للعالم الصورة الحقيقية للوضع في داخل ايران ولوصف مايجري في
المدن الايرانية اليوم وباختصار نقول (( ان ايران تعيش زلزال سياسي لن تستطيع مقاييس رختر قياسه لانه ببساطة شديدة
ان مايجري لاتقيسه ابدا اي وسيلة فالغضب والرفض فاق كل الحدود واجهزة النظام القمعية مشلولة تماما امام هذا الغضب
والرفض )).
فعندما تتكلم الرئيسة مريم رجوي وتؤشر باتجاه هذه الثورة , فان العالم يسمع ويتفاعل مع كلماتها لانها ببساطة اثبتت للعالم عبر تاريخها النضالي بانها تتكلم بصوت الشعب الايراني الرافض لهذه السياسة الخائبة التي يتبعها حفنة من الملالي الدجالين المجرمين .
لذلك من حقنا ان نثير عدة اسئلة ونطالب قادة العالم بالاجابة عليها , وعندما نقول القادة فنحن نقصد الرؤساء والملوة والامراء ونقصد القيادات الدينية والعلمية والانسانية و السياسية الدولية …
نحن نسال الان , ماذا ينتظر المجتمع الدولي الان ؟ هل ينتظر ان يرى الاف جديدة من جثث الشهداء الايرانيين الرافضين لهذا النظام الاجرامي معلقة على منصات الاعدام الجماعية (ابتكار هذه العصابة المسجل باسمها بكل فخر) علنا في الساحات والميادين العامة ؟
نحن نسال هل تقبل منظمة اليونسكو الدولية ان تتحول الجامعات الايرانية مكانا لتنفيذ جرائم الاعدام والتعذيب الجماعية لطلاب هذه الجامعات , الم يحن الوقت لتتدخل هذه المنظمة كونها المنظمة العالمية المسؤولة عن الثقافة والعلوم بالعالم لايقاف مجازر جماعية يقترفها مجرمين محترفين يرتدون العمائم زورا وبهتانا , فلم تكن في يوم من الايام عمائم الدين الا رحمة للعالمين فتحولت بناء على سادية قادة نظام ملالي طهران الى رمزا من رموز القهر و الاستبداد .
ونسال ماذا ينتظر مجلس الامن للتدخل ؟ هل ينتظر ان ينفذ هذا النظام الاجرامي تجربته النووية على شعوب المنطقة والعالم ؟
ونسال ماذا ينتظر قادة العالم لتنفيذ الحل الثالث لاخطر ازمة انسانية وامنية بالعالم وهي ازمة تهديدات النظام المللي الارهابي ؟
هذا الحل الذي اعلنته الرئيسة رجوي والذي لم تطلب فيه سوى تحقيق العدالة والديمقراطية والتي يطالب بها كل شعوب ايران
والاقليم والعالم .
الاجابات صارت تصلكم بشكل واضح من داخل ايران مطالبة الجميع بالتحرك لانهاء معاناتهم من القهر و الاستبداد .
لتستمر ثورة الشعوب الايرانية ضد هذا النظام المجرم حتى اسقاط هذا النظام وتحرير ايران
الف تحية لنضال المقاومة الايرانية البطلة وعلى راسها مجاهدي خلق
كل الدعم لاخوة النضال في اشرف المجاهدة
* كاتب عراقي مقيم في ليماسول – قبرص








