عبد الكريم عبد الله :ومحكمة العدل الدولية هي اعلى هيئة قضائية دولية تفصل في النزاعات الدولية وقضاياها الحساسة، واذا لم يكن قرارها واجب الاحترام بالمستوى الاعلى، فاية هيئة قضائية دولية يمكن ضمان احترام قرارها وهي تضع الحق في نصابه؟؟
وفي قرارها الثالث والاخير اقرت محكمة العدل الدولية شطب اسم منظمة مجاهدين خلق الايرانية من قائمة الارهاب، وحثت على تفعيل هذا القرار القضائي محكمة العدل الدولية وقرارها الثالث حول منظمة مجاهدين خلق الايرانية الذي استغرق زمناً طويلاً في المداولات والتحقيقات والاعتراضات مدفوعة الثمن التي عمل على تحريكها النظام الايراني وبخاصة في الدول الاوربية، ومع ان المعارضة الايرانية بعامة تمكنت من حشد شخصيات ومراكز مسؤولية عديدة في البرلمانات والحكومات الاوربية وبرلمان الاتحاد الاوربي،
وآخرها في ايطاليا والمانيا واستقبالها من قبل مئات البرلمانيين والشخصيات الحكومية والسياسية الالمانية والايطالية اعلان التعاطف مع فكرتها لخلاص الشعوب الايرانية في التغيير على وفق الخيار الثالث، اي خيار التغيير من الداخل، الا ان بعض النتوءات المبتاعة بالمال هنا وهناك من قبل النظام الايراني ما زالت تحاول عرقلة تفعيل هذا القرار وشطب اسم المنظمة نهائيا من قوائم الارهاب في اوربا واميركا، والنظام الايراني يتشبث في ذلك بالحقيقة بقشة في بحر متلاطم الامواج من التاييد العارم الذي تلقاه المنظمة في مختلف انحاء العالم وابرز مثل عليه الانموذج الاوربي الذي ظهر جليا في زيارة الوفد الايطالي عالي المستوى الى مدينة اشرف التي يستوطنها مقاتلو منظمة مجاهدين خلق ومؤاخاتها بمدينة كنيئو الايطالية، المدينة التي قدمت خمسة عشر الف شهيداً من شهداء مقاومة الفاشية الايطالية ابان الحرب العالمية الثانية وتبادلت مع مدينة اشرف الاعلام دليلاً على التوأمة ووحدة التاريخ والنضال والمركز والمباديء.
وفي النهاية لا يصح الا الصحيح ولن يبوء نظام طهران الا بالخذلان وقل ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.








