
أكدت أوساط سياسية وصحفية وحقوقية عراقية ضرورة الضمان لحماية مدينة أشرف حيث كتب سفيان عباس أمين عام تجمع الحقوقيين المستقلين في العراق في مقال بعنوان «معسكر اشرف في ميزان العدالة الدولية» يقول: واليوم قررت العدالة الدولية إنصاف المظلومين الذين تعرضوا للقهر وتحديدا المعارضة الإيرانية المتواجدة على الأراضي العراقية بعد أن اتخذ السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة قراره الشجاع من خلال تقريره المقدم إلى مجلس الأمن الدولي الذي تضمن في فقرته الخامسة والأربعين اللاجئين السياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقيمة في معسكر اشرف
حيث جاء فيه ان أولئك المناضلين يخضعون بالضرورة إلى حماية الأمم المتحدة ورعاية منظماتها المتخصصة ولا يجوز ترحليهم قسريا تحت أي ظرف كان وان حمايتهم من مسؤولية المجتمع الدولي ويجب على الحكومة العراقية ان تستجيب الى اتفاقيات جنيف بشأن اللاجئين وتوفير كافة الاحتياجات الإنسانية . ان قرار كهذا يأتي في الوقت الذي تتكالب فيه حكومة طهران بالضغط البائن على الحكومة العراقية من اجل استلام الحماية الأمنية لمعسكر اشرف من القوات المتعددة الجنسيات التابعة للأمم المتحدة العاملة في العراق».
وأما موقع «صوت العراق» فقد كتب يقول: «منذ فترة طويلة يسعى النظام الايراني لاخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية من العراق وحشد الراي العام العراقي ضدها بهدف الضغط على الحكومة المركزية والقوة متعددة الجنسيات للتضييق عليها واجبارها على مغادرة الاراضي العراقية بكل الوسائل المتاحة.. ولم يكتف بهذا فقط ، فقد تحرك على منظمات المجتمع المدني للاستفادة من امكانياتها وحركتها داخل المجتمع لتاليب الراي العام العراقي ضد المنظمة باعتبارها قوة مسلحة تعمل على ايذاء ومحاربة دول الجوار واعتبار ذلك عملا لااخلاقيا.. نحن هنا نريد ان نسال الذين يبحثون عن الاخلاق .. اين كنتم من الاخلاق عندما ذبح العراقيين من الوريد الى الوريد على ايدي الايرانيين وعملائهم ومرتزقتهم .. اين كنتم عندما ترسل ايران عشرات العناصر بعد تدريبهم لقتل الابرياء ، اين كنتم من عمليات التفجير التي ورائها النظام الايراني …».








