في بيان لها أعرب منظمة العفو الدولية عن قلقها حيال حالة سكان مدينة أشرف التي تتخذ منها المعارضة الإيرانية مقراً لها وكانت القوات الأمريكية قد تولت حمايتها، لكون الموضوع لم يشر إليها في الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية. وقالت المنظمة في بيانها: «إن الاتفاقية الأمنية بين العراق وأميركا لَن تَحتوي على أي إشارةِ إلى أكثر مِنْ 2,000 إيراني إرتبطوا بمنظمةِ مجاهدي خلق الإيرانية (بي إم أو آي)، منظمة معارضةِ إيرانيةِ، التي تَبْقى في معسكرِ أشرف في شمال العراق، الذين كَانوا تحت حمايةِ القوات الأمريكيةِ لعِدّة سَنَوات..
وأفادت التقارير بأن الحكومة العراقية أخبرتْ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بِأَنَّ الموجودين في معسكرِ أشرف يَجِبُ أَنْ يغادروا العراق بحلول الـ 31 ديسمبر/ كانون الأول 2008.. كما قال بَعْض المسؤولين العراقيينِ بأنّهم سيطْردونهم بالقوّة إذا أخفقوا في الامتثال.. وطبقاً لمنظمة العفو الدوليةِ، الإيرانيون سيتعرضون لانتهاكات جادة لحقوقِ الإنسان إذا تم إعادتهم بالقوّة إلى إيران».








