يوسف جمال: ليس مستغربا ان تتمادى الانظمة الظلامية والجاهلة في التمسك بصورتها المقززة وافتراضها على انها الصورة الاجمل ولا يمكن ان تضاهيها صورة في العالم من حيث المقاييس التي يؤمنون بها او يتمسكون بها والاصرار في البقاء على هذه الصورة النمطية المشوهة والقبيحة يؤدي بالضرورة الى نفور المواطن من النظام ورفضه المطلق لكل ما يروجه من سياسات وافكار لاتصب في اطار التقدم الانساني والحضاري.
لذلك تسعى هذه الانظمة بكل ما تملك من وسائل لدعم وترويج صورتها تلك وتفترض ان القصور في وعي الاخر وليس في النظام نفسه وهذا هو حال نظام الملالي في قم وطهران الذي يريد ان يجمل صورته الارهابية القبيحة في الوطن العربي والعالم الاسلامي
وذلك بعد ان ادرك تماما انحسار دوره في هاتين المنطقتين المهمتين بالنسبة له وما يرمي اليه من مد نفوذه فيها.
فقد استدعى البرلمان الايراني قبل فترة قصيرة وزيري الداخلية والخارجية واستجوبهما بشان انحسار دور الملالي في الداخل واتساع دائرة فضح السياسات الارهابية لنظام الملالي في الخارج ولم يستطع وزير الخارجية من تقديم تفسيرات مقنعة للحملة المضادة اتجاه الملالي عربياً والتي توجت ببيان صدر عن عدد من النواب الاردنيين يدين سياسات الملالي الارهابية في المنطقة العربية.
ان الصورة القبيحة لنظام الملالي هي نتيجة للسياسات الظلامية القمعية الارهابية التي يمارسها جلاوزة النظام واعوانه في الداخل والخارج مما ادت الى زيادة الرفض الشعبي في الداخل الايراني وزيادة الرفض الشعبي والبرلماني والسياسي في المنطقة العربية حتى بعض من الصحف العراقية والتي كانت تؤيد او تدعم سياسة الملالي في وقت سابق وتقترب من السفارة الايرانية في بغداد اخذت تبتعد هذه الايام عن هذه الدائرة لانها لا ترغب بان توصف بالعمالة الى جهة خارجية واية جهة انها جهة الملالي الارهابية.








