الأحد,26مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

زمن التفاوض قد ولّى

Imageحديث اليوم 
في مؤتمره الصحفي المشترك مع وزير الخارجية الايطالي, أدلت وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة كاندوليزا رايس بتصريح قالت فيه عن وجه حق:«إن زمن التفاوض مع طهران قد ولّى». وأكدت على ”المأزق” الذي وصلت إليه المفاوضات قائلة: «إن إحالة [الملف النووي للنظام إلى مجلس الأمن الدولي] يجب أن يتم حتمًا».
زميلها الايطالي بدوره قال: «في الوقت الحاضر, ضروري تمامًا القيام بإحالة الموضوع إلى مجلس الأمن».
رئيس الحكومة البريطانية توني بلير,حذر دكتاتورية الملالي مرات عدة خلال الاسابيع القليلة الماضية, مركزًا في أحدث تصريح له, على الدور ”النشط” للنظام في دعم الإرهاب وقال: «ان النظام الإيراني يدعم الإرهاب في الشرق الاوسط بشكل فعال وهناك غموض جادة جدًا بشأن مجريات الأمور في سوريا ايضًا».

امين عام الوكالة الدولية للطاقة النووية, محمد البرادعي, في أحدث تصريح له عبر فضائية العربية حذر قائلاً: «ان النظام الإيراني قد اقترب من انتاج السلاح النووي». إن ما يأتي هذه الإيام على ألسنة رجال الدولة في الغرب ذوي المستويات العليا, بشأن الأخطار والتهديدات الناجمة عن تسلح دكتاتورية الملالي بالسلاح النووي, وذلك في «الوقائق الأخيرة» وفي كل لحظة- حسب تعبير مراسل غربي- لم تكن في إي منها بالشيء الجديد, إذ سبق للمقاومة الإيرانية أن أطلعت بها العالم مرارًا وحذرت على الدوام بان دخان النار الذي يقوم الملالي باشعالها من خلال سياسة المسايرة, قد يُدمع عيون أصحاب هذه السياسة ايضًا.

من جهة ثانية, فان دكتاتورية الملالي التي باتت ترى البدء بعملية «العد العكسي» وهي تلوح في الأفق, أصبح يتمادى في الصلافة, مطولاً بلسان التهديد, كمثل الذي يصفِّر في الظلام للتغلب على الخوف الذي يستبد به. انظروا فيما يقوله نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في برلمان الرجعيين , المدعو محمد نبي رودكي:« البترول يمر عبر مضيق هرمز والخليج الفارسي, يُصدر من إيران ومن الدول المطلة على الخليج الفارسي إلى أوروبا وأميركا وشرق آسيا. ففي حال إحالة الملف وفرض الحظر الجوي او الاقتصادي على إيران, سوف لن تتم تصدير قطرة بترول واحدة من هناك». ان هذا الكلام في الواقع لم يعدو كوْنه خطابًا يستهدف إطلاق التهديدات وممارسة الإبتراز, يترافق إحيانًا مع التحايل والخداع, الادعاء ايضًا بان «طريق التفاوض سالك». فعلى سبيل المثال, كانوا قد رفضوا المشروع الروسي ووصفوه مرارًا بانه مشروع «غير قابل للتنفيذ» ويتعارض مع ”مصالح” النظام, بينما الآن يتشدقون بامكانية إقامة ”جسر” لعقد اتفاق في حال ”إشراك الصين” فيه.
ان هدف الملالي من هذه الألاعيب الاكروباتية هو إطالة الموضوع قدر المستطاع, كي يصلوا باهدافهم المشؤومة والمعادية للإنسان إلى مرحلة لا عودة عنها وأن يتحول ميزان القوى لصالحهم. ولكن, «إن زمن التفاوض قد ولّي» وعلى الأطراف المعنية الاّ تنخدع بالاعيب الملالي. إن أماني السلام العالمي والمصالح العليا للشعب الإيراني, تستوجب إحالة الملف النووي لدكتاتورية الملالي إلى مجلس الأمن الدولي.