يوسف جمال:تكشف المقاطعة العراقية الشعبية للبضائع الايرانية المعروضة في بغداد او فندق المنصور ميليا عن مدى الكراهية الشعبية للملالي في قم وطهران لما جلبوه من دمار وقتل وخراب للشعب العراقي في الاعوام الخمس الماضية بصورة خاصة وسيطرة ميليشيات الاحزاب الدينية التابعة والممولة ايرانياً على مفردات حياة الانسان العراقي وتهديد امنه ووجوده في بلده حتى صار مرعوبًا في داخله من شرور القتل المفروش في الشوارع ولكن بعد ان طفح كيل الجرائم الايرانية في الشوارع العراقية خرجت الاصوات الحرة والشريفة وصرخت بأعلى صوتها كفى قتلاً بالعراقيين وان اوان الرد على هذه الجرائم الوحشية والارهابية البشعة وتصاعدت موجة مقاومة المد الحرسي في العراق
واخذت تلك القوى الخيرة والشريفة في التكاتف والتعاضد فيما بينها واعلن عن تشكيل مجلس العشائر في جنوب ووسط العراق لتكون العشيرة قائدًا في ظرف تغيب فيه الدولة عن توفير الامن والامان للمواطن العراقي وتنبهت بعض الاحزاب والكتل البرلمانية الى خطورة المد الايراني وتغلغله في مؤسسات الدولة وبنية المجتمع العراقي وراحت تنبهه الى خطورة هذا المد الذي صار حدًا فاصلاً في معايير الوطنية العراقية فالارتماء في احضان الملالي هو بيع للعراق والشعب العراقي لهذا النظام الظلامي المتخلف.
من هذه الزواية فقط نستطيع ان نفهم اسباب المقاطعة الشعبية العراقية لمعرض البضائع الايرانية التي تريد ان تهيمن عليه بكل ما تملك من وسائل وهذه الهيمنة تعني في النهاية تدمير للقطاع الخاص العراقي الذي يريد ان ينهض من جديد ويؤسس الى صناعة عراقية وطنية فهذه الاساليب التخريبية والتدميرية الاقتصاد العراقي الناهض لم تعد تنطلي على المواطن العراقي البسيط وانما راح يدعو الى مقاطعة هذه البضائع عن طريق توزيع المنشورات وهي تلتقي في توجهاتها مع الدعوات السابقة التي اطلقتها مكونات سياسية اخرى في اوقات سابقة لمقاطعة البضائع الايرانية في جنوب العراق وكبدت نظام الملالي خسائر تقدر بملايين الدولارات وهذه الضربة الجديدة ستكون درس آخر على مدى كره الشعوب العربية لملالي قم وطهران وسياساتهم الظلامية الوحشية.








