نواب من البرلمان الاتحادي ونواب من برلمان برلين الاقليمي بالاضافة الى عدد من الشخصيات السياسية الالمانية يؤكدون دعمهم للمقاومة الايرانية
في الاجتماع البرلماني الذي عقد مساء الاثنين في قصر رئاسة البرلمان الاتحادي للاعلان عن بيان 150 من نواب البرلمان الاتحاد دعماً للحل الثالث المقدم من قبل السيدة رجوي، تكلم نواب من البرلمان الاتحادي ونواب من برلمان برلين الاقليمي بالاضافة الى عدد من الشخصيات السياسية الالمانية حيث أكدوا على دعمهم للمقاومة الايرانية مطالبين بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب وضمان حماية وحقوق المجاهدين في أشرف.
وقالت اينغريد هولتز هوتر رئيس اللجنة الالمانية من أجل التضامن مع ايران الحرة عضو سابق في البرلمان الاتحادي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي في كلمة افتتاحية: انني سعيدة من حضور السيدة مريم رجوي وسط جمعنا. انها امرأة شجاعة وشخصية بارزة في عصرنا.انني لايمكن لنا أن نسمح أن يستمر هذا الوضع وأن تؤثر تعاملاتنا التجارية على مصير اناس يمارس عليهم القمع.. فعلينا أن ندافع عن أشرف وأن نناضل من أجلها وعلينا أن نخرج اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب يجب شطب اسمها من القائمة نهائيا.
هرمان يوزف شار عضو البرلمان الاتحادي رئيس الاجتماع البرلماني قال:ان سياسة المساومة خلق عراقيل أمام احداث تغيير ديمقراطي للحركة الوحيدة التي هي القادرة على احداث هذا التغيير في ايران. اننا نعتقد بأننا بصفتنا منتخبين من قبل أبناء الشعب وكذلك بسبب التزامنا بالدستور الاوربي يجب علينا أن نشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب كون المحاكم شطبت اسمها وأن ابقائهم في القائمة السوداء عمل شنيع.
وأما لئو داوتسون برك عضو الهيئة الرئاسية في كتلة الديمقراطية المسيحية والاشتراكي المسيحي ورئيس مجموعة النواب الديمقراطيين المسيحيين والاشتراكي المسيحي في لجنة المالية في البرلمان فقد قال: اننا نرحب بالسيدة رجوي وندعم نضالهم من أجل ايران ديمقراطية. اننا نعرف كم من العراقيل والحواجز التي تعترضنا يجب ازالتها في الوهلة الاولى والمتمثلة في قائمة الارهاب.لايجوز أن نبقى صامتين تجاه حقوق سكان أشرف بل علينا أن نتأكد من توفير ضمانات لحمايتهم. فمن واجبنا أن نساعدهم اولئك المتواجدين في أشرف. فحضور السيدة رجوي هنا يمثل خطوة مهمة الا أنها هي الخطوة الاولى.
يورك تاوس عضو البرلمان الاتحادي الالماني من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والامين العام للحزب في اقليم بادن وتنبرك تكلم هو الآخر حول حقوق المجاهدين المقيمين في أشرف وقال: من دواعي الاسف أن يبقي اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي. انني أعلن عن احتجاجي جهاراً أينما كنت وأقول انني أعارض هذه التسمية مضيفاً ان سلامة وحماية سكان أشرف يجب أن يكون خط أحمر.
آنته هوبينكر عضو البرلمان الاتحادي من كتلة الديمقراطية المسيحية قالت بدورها: منظمة مجاهدي خلق الايرانية يجب أن يشطب اسمها في قائمة الارهاب فوراً. فعلينا الدعم لسكان أشرف الى أن يعودوا الى ايران حرة والى بلدهم.
وأما آندرياس اشميت رئيس لجنة القضاء في البرلمان الاتحادي فقد قال: انني أتأثر دوماً من اصرار وشجاعة أعضاء المقاومة الايرانية الذين يواصلون جهدهم رغم أجواء البرد والمطر حتى يتكلمون معنا السياسيين. اننا باعتبارنا مواطنين ألمان اعتبرنا من العهد النازي بأنه علينا أن لا نغض الطرف على الظلم والجور وعندما تضيع حقوق لاناس حتى اذا لم يكونوا في بلدنا فعلينا ألا نغض الطرف على الظلم والجور كون حقوق الانسان لاتعترف بحدود. انني تربطني علاقات قريبة معكم منذ مدة وأعرف يمكن أن نصفكم بكل شيء ما عدا ارهابي. ولو كانت هنا تسودها ظروف ايران لكان من حق المواطن الالماني المقاومة. مضيفاً: ان البيان الذي تم تقديمه للسيدة رجوي اليوم هو حصيلة جهود دؤوبة. اننا بامكاننا أن نساعدكم ونقول لكم انكم لستم وحيدين واننا في ألمانيا لسنا متفرجين على نضالكم. اننا نكن لكم احتراماً خاصاً وندعمكم.








