150 من اعضاء البرلمان الاتحادي في آلمانيا من جميع التكل يدعون الى انتهاج سياسة حازمة تجاه نظام الملالي ودعم الحل الثالث للسيدة مريم رجوي من اجل التغيير الديمقراطي في ايران
برلين- 24 نوفمبر 2008 في اجتماع حاشد في قصر رئاسة البرلمان, اعلن اليوم ان 150 من اعضاء البرلمان الالماني من جميع التكل دعوا لانتهاج سياسة حازمة تجاه نظام الملالي ودعم الحل الثالث المقترح من قبل لمقاومة الايرانية.
وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التي تزور المانيا بدعوة من نواب في البرلمان الاتحادي, المحاضر الرئيسي في الجلسة التي عقدتها اللجنة الالمانية للتضامن من اجل ايران حرة(تشمل عشرات النواب) وشاركت فيها عديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية.
وقدم النائب هرمان يوزف شارف (من الحزب الديمقراطي المسيحي) لوحا نقش عليه البيان المشترك لـ 150 من النواب الاتحادي الى السيدة رجوي وذلك تعبيرا عن احترام النواب الالمان لضحايا الديكتاتورية الدينية الحاكمة في ايران.
وادان النواب في دعوتهم انتهاكات حقوق الانسان المنهجية من قبل النظام الايراني وخرقه قرارات مجلس الامن المكررة واصراره على المشروع النووي السري وتصديره الارهاب والتطرف, واكدوا ان «الاسترضاء والمفاوضات مع النظام باءتا بالفشل منذ مدة».
واضاف النواب «ان الصاق تهمة الارهاب بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية بصفتها العمود الفقري للمعارضة الإيرانية يعد عائقـًا امام إحداث التغيير, وقد تم ابطال هذه التهمة من قبل المحاكم البريطانيه والاتحاد الاوربي. وطالبت اغلبية كلا المجلسين في بريطانيا وباغلبية الاصوات واغلبية البرلمانات في كل من فرنسا وايطاليا وبلجيكا وقرارات الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي والبرلمان الاوربي وبرلمان الدنمارك بالغاء هذه التهمة, فلذلك اننا نطالب الحكومة الالمانية بشطب هذه التهمة الظالمة عبر التعاون مع رئاسة الاتحاد الاوربي حيث انه يمثل التزاما بحكم القانون وبرأي منتخبي الشعب الألماني واستجابة للضرورة من اجل السلام الدولي».
واكد هؤلاء «ان النظام الايراني يوظف هذه التهمة اداة لتمرير المؤامرة ضد حياة 4000 سكنة مدينة اشرف, اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق, وانهم مطاردون في ايران ولاجئون في العراق منذ عقدين من الزمن ومنذ عام 2004 يعتبرون افراد محميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة وتوفر حمايتهم من قبل القوات متعددة الجنسيات, واننا اذ نؤكد بان هذه الحماية غير قابلة للنقل, نطالب القوات متعدة الجنسيات في العراق بمواصلة حماية سكان اشرف ونحذر من ان نقل الحماية سوف يمهد الطريق لقتل سكان اشرف على ايدي النظام الايراني.
واكدت السيدة رجوي في كلمتها قائلة: اذا لا يريد المجتمع الدولي القبول بايران نووية ومعتدية مثلما هو لايريد ان يقبل بنشوب حرب اخرى فان الحل الوحيد هو التغيير الديمقراطي على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
واضافت ان «مشروعنا لايران هو الديمقراطية وانه يعتمد على التعددية وفصل الدين عن الدولة والتساوي بين الجنسين, خاصة مشاركة النساء الفعالة والمتكافئة في القيادة السياسية والتي تضمن الديمقراطية في ايران الغد, كما انه مشروع يعتمد على حقوق الانسان وسيتم الغاء احكام الاعدام ومن اجل تحقيق هذه الغاية ذهبت حركة المقاومة إلى ابعد المديات في تحقيق الديموقراطية داخل صفوفها وفي برلمان المقاومة اي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حيث يتمثل فيه مختلف الشرائح المجتمع الايراني وكذلك مختلف الاحزاب والمذاهب.
واكدت رئيسة الجمهورية للمقاومة الايرانية ان «على المانيا ان تقف بجانب ملايين الايرانيين المطالبين بالتغيير» مضيفة «هناك بعض صدقوا خدعة النظام في استقراره الموهوم وعلى هذا الاساس يضعون علامة استفهام امام امكانية التغيير الديمقراطي في ايران, فلنستذكر انه وقبل ثلاثين عاما ايضا كانت التحليلات الرسمية في الولايات المتحدة الامريكية تصف ديكتاتورية الشاه بجزيرة استقرار, ولكن بعد عام واحد سقط حكم الشاه. واليوم ان الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قادران على تحقيق التغيير الديمقراطي».








