بثت قناة «الشرقية» حلقة أخرى من برنامجها بعنوان «الجوار الصعب» وألقت الضوء فيه على جانب آخر من تدخلات النظام الايراني في العراق. وفي ما يلي جانب من هذا البرنامج:
بدا احياناً أن الوجود الدبلوماسي في العراق يتعدى الحدود المتعارف عليها. السفير الايراني في بغداد والقنصل الايراني في البصرة يتصلان بمن يشاءان من دون اعلام وموافقة السلطات العراقية.
فاضل الربيعي كاتب عراقي: «ما تريده ايران هو بناء وانشاء وتأسيس نفوذ سياسي وعسكري واقتصادي طويل الامد في العراق حيث أصبح العراق مجالها الحيوي».
الشيخ كاظم العنيزان رئيس مجلس عشائر الجنوب: «ايران دولة مخابراتية حتى من يعمل بدرجة سفير لها في كل دول العالم هو من ضباط المخابرات الايرانية. ايران عملها مخابراتي في كل المنطقة».
تجاوز عمل القنصليات دورها الدبلوماسي والخدمات القنصلية في العراق ليتحول الى دعم لمرشحي فئة ضد أخرى لانتخابات محلية، حيث لم يتردد القنصل الايراني في البصرة من الظهور علانية الى جانب مرشح في الانتخابات.
محمد جواد فارسي كاتب عراقي: «حتى يومنا هذا فان في معظم دوائر الدولة في البصرة تعلق عليها صور لخامنئي ولخميني وغيرهم من قادة ايران. فالتدخل الايراني في البصرة التي هي عبارة عن محافظة متآخمة والمحاذية لايران كان تدخل فذ ومعروف. معظم الشخصيات الوطنية والعسكرية التي قتلت في البصرة كانت هي هدف ايراني بحت».
فاروق المحمداوي شيخ عشيرة آلبو محمد: «هم في ما بينهم بدأوا يصارعون على الكراسي والمناصب وبالانتخابات كيف يستولون على مجالس البلدية مثل ما فعلوه مسبقاً. الاستمارات تأتي كلها من ايران وتدعو الى املائها والذي لا ينتخب القائمة الفلانية فمرأتها طالق. والقوائم كلها تأتي من ايران وزوروا الانتخابات».
اتله الهميص شيخ عشيرة البو سلطان: «عرب الجنوب الحقيقة الآن أكثرهم لا يستطيعون التحرك بوضوح ضد ايران لأنه لا يملكون تلك الآلية للتحرك وأكثرهم ممتعضون من هذا التدخل».
وأضافت الشرقية تقول: يعاني قطاع الصحافة في العراق من وصاية جهات تحاول الهيمنة على الأفكار المنشورة والمرئية والمسموعة أو السعي الى جرها لتتبنى بالاكراه عقائد وأفكار أخرى. . السفارة الايرانية في بغداد سعت بشكل واضح وصريح لانتهاج سبيل مغاير لمهمتها الدبلوماسية بالايحاء أو التأثير أو توجيه لتغيير منهج بعض الصحف والضغط على من لا يخضع النفوذ الايراني الذي يعم البلاد.
باسم الشيخ صحفي عراقي: «نشرت الصحيفة (الدستور) مجموعة من الاعلانات تدين تدخلات النظام الايراني في الشأن العراقي ودعم الجماعات المسلحة في العراق من خلال الاسلحة والامور المادية والتمويلية هذه الاعلانات كانت مؤشر عليها وبشكل واضح على أنها اعلان مدفوع الثمن، فوجئنا من بعد نشر الاعلانات من قبل السفارة توجه رسالة لشخصي بشكل مباشر على لسان السيد السفير يطلب منا عدم نشر هذه الاعلانات وبالتالي يوعدنا بأنه اذا ما تم ذلك سوف يتخذ اجراءات قد تكون قاسية».








