البصرة – أحمد وحيد الحياة:أعلن مستشار وزارة الداخلية العراقية لشؤون المنطقة الجنوبية العقيد ظافر التميمي أن عمليات تهريب المخدرات من ايران إلى العراق ما زالت مستمرة حتى بعد العمليات الأمنية التي نُفذت في مدن الجنوب خلال الأشهر الماضية.
وأوضح التميمي لـ «الحياة» أن «عصابات التهريب ما زالت تتحرك عبر الحدود العراقية – الإيرانية لنقل المخدرات الى العراق، ومنه الى دول الجوار أو للترويج الداخلي». وأضاف أن «كميات المخدرات الداخلة إلى العراق مصدرها الوحيد ايران»، مشيراً الى أن «انتاج المخدرات ايراني في معظمه وبعضه ينتج في أفغانستان». وقال إن عصابات التهريب تتحرك عبر منطقة «العزير» التابعة لمحافظة ميسان (365 كيلومتراً جنوب بغداد) بغرض إيصالها إلى محافظة
المثنى (280 كيلومتراً جنوب بغداد) ومنها تهرب إلى السعودية أو قد تنتقل إلى محافظة البصرة (500 كيلومتر جنوب بغداد) لتهرب إلى الكويت.
وزاد «أن غالبية المهربين على الحدود تحمل الجنسية الإيرانية وأكثرهم من أصول عربية ويقطنون منطقة خوزستان الإيرانية المتاخمة للحدود». وأشار التميمي أيضاً إلى أن «غالبية المواد المهربة تكون من الحشيش والترياق مع نسب محدودة من الهروين أو الكوكايين». ولفت الى أن المواد المهربة لا يستهلك معظمها في العراق لغلاء أثمانها نسبة إلى المستوى المعيشي للفرد العراقي».
من جهته، قال الدكتور باسم سعدي صاحب أحد متاجر الأدوية في سوق العشار (أكبر أسواق البصرة) إن سوق الأدوية في البصرة يشهد هو الآخر عمليات تهريب واسعة وخصوصاً المواد المهلوسة». وأضاف أن أسواق أدوية الهلوسة والذهان وغيرها هي الأكثر رواجاً في السوق العراقية مقارنة بالمخدرات بسبب انخفاض أثمانها. وقال زميله الدكتور مؤيد صاحب إن الباعة المتجولين يمارسون نشاطهم في ترويج الأدوية الخاصة وأحياناً المواد المخدرة ومنهم من ينتمي إلى أحزاب سياسية نافذة توفر له الغطاء الامني لممارسة نشاطه.








