الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلا كبيرة للشعب في وجه خامنئي وروحاني والنظام الايراني

لا كبيرة للشعب في وجه خامنئي وروحاني والنظام الايراني

وکاله سولابرس – حسيب الصالحي:‌ لايمکن لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أبدا أن ينسى فضيحته المدوية خلال مسرحية الانتخابات المبتذلة التي أجراها في 21 من شباط 2020، والتي أثبتت له بالدرجة الاولى مثلما أثبتت للعالم کله مدى رفض وکراهية الشعب الايراني له وعزمه على مواجهته حتى إسقاطه وإن النظام قد خرج مصدوما من تجربته المرة هذه والتي بذل فيها کل مافي جعبته من خدع وحيل وأکاذيب من أجل حث الشعب الايراني للمشارکة فيها لکن کل ذلك لم ينفع وقال الشعب ومن خلال رفضه القاطع لهذه المسرحية الجوفاء (لا) کبيرة بوجه المرشد الاعلى خامنئي ورئيس النظام روحاني والنظام الايراني برمته.

الحملة السياسية التي قامت بها المقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران من أجل کشف وفضح هذه المسرحية المخادعة وتأکيد إنها ليست في خدمة الشعب الايراني، لاقت قبولا کبيرا من جانب الشعب الايراني الذي تجاوب مع المقاومة الايرانية ومع النداء الوطني الذي وجهته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من خانب المقاومة الايرانية بعدم المشارکة في هذه الانتخابات الشکلية وبذلك فقد أثبت الشعب بأنه يقف الى جانب المقاومة الايراني والى جانب قائدته الفذة والشجاعة السيدة رجوي من أجل الاطاحة بهذا النظام وصنع غد أفضل لإيران.

التظاهرات العارمة للإيرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق في لندن وفرانكفورت وباريس ويوتوبوري وواشنطن دي سي ولاهاي ولوس أنجلس ضد مسرحية الانتخابات لنظام الملالي بشعار ”صوتي إسقاط النظام“، لعبت وأدت دورها المطلوب بعد لاقت مسرحية انتخابات النظام التي جرت اليوم مقاطعة شاملة من قبل الشعب الايراني، وقد أصابت السيدة مريم رجوي، کبد الحقيقة في رسالتها الموجهة للشعب الايراني بمناسبة مقاطعتهم الشاملة لمسرحية الانتخابات التي أجراها هذا النظام الاستبدادي، ووصفت المقاطعة بأنها موقف أكثر من 90% من الشعب الإيراني حيال النظام الايراني وتصويته لإسقاطه. وإن السيدة رجوي کان صادقة تماما عندما أضافت بأن:” هزيمة نكراء أصيب بها النظام في جر المواطنين إلى صناديق الاقتراع جاءت نتيجة غليان دماء أكثر من 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر والانتفاضات الشعبية التي تلتها.”، بل وإن السيدة رجوي عندما تخلص الى القول بأن:” هذه المقاطعة القياسية هي «لا» كبيرة للشعب في وجه خامنئي وروحاني ونظام الملالي بأكمله والترحيب العام لشعار معاقل الانتفاضة القائل «صوتي هو إسقاط النظام»”، وبهذا فإن الشعب أثبت وبصورة جلية بأن سعي خامنئي من أجل ربط هذه الانتخابات بالبعد الديني في سبيل خداعه والتمويه عليه قد کان نصيبه عدم أخذ الشعب به ورفضه رفضا کاملا وبذلك فإن الشعب يٶکد مرة أخرى ثقته بما سبق وأکدت المقاومة الايرانية من إن هذا النظام عموما وخامنئي خصوصا يتاجرون بالدين ويستغلونه من أجل مصالحهم ومآربهم المشبوهة والخبيثة.