الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالاخطر من کورونا فايروس الملالي الدجالين

الاخطر من کورونا فايروس الملالي الدجالين

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: منذ فترة ليست بطويلة نسبيا والعالم مشغول بفايروس کورونا حيث يشهد العالم حملة دولية من أجل التصدي له والقضاء عليه وحماية شعوب بلدان العالم منه، لکننا نرى من المهم جدا لفت الانظار الى فايروس خطير ومعدي آخر أصاب إيران منذ أکثر من 4 عقود، وهو فايروس الملالي الدجالين الذي ينقل جراثيم الفساد والقتل والتطرف والارهاب ومعاداة الانسان وکراهية المرأة، هذا الفايروس الذي کان بٶرة ومصدر إنطلاقه الملا المقبور خميني الدجال.

فايروس الملالي الذي ومنذ إصابة إيران به وإنتشاره فيها، فإن الشعب الايراني يعيش أياما سوداء وأوضاعا بالغة الوخامة خصوصا وإن هذا الفايروس من الصعب ترويضه والتخلص منه بالطرق التقليدية والمألوفة بل هو أسوأ من السرطان وکافة أنواع الاوبئة ولذلك فإنه يجب التفکير بطريقة غير عادية کتلك التي إتبعها الالمان من أجل القضاء على الفکر النازي وإجتثاثه وذلك بحرمة تشکيل أي حزب نازي أو بث أية أفکار أو قيم تدعو إليها، وإن فايروس الملالي بحاجة أيضا لهکذا طريقة واسلوب حتى يتم القضاء عليه قضاءا مبرما وإستحالة عودته تحت أي شکل أو لون کان.

صحيح إن فايروس خطير جدا ولکن إکتشاف لقاح مضاد له هي مسألة زمن وقد لاتزيد عن بضعة أشهر أخرى على أبعد تقدير، لکن فايروس الملالي أخطر منه بکثير لأنه ومنذ أکثر من أربعة عقود يصب بلائه ومصائبه على الشعب الايراني، ولئن سعى المجتمع الدولي من أجل مواجهة وباء فايروس الملالي، لکن لم يتمکن إطلاقا من تحديد وتحجيم شره المستطير وقد کان ولايزال أفضل من يمکن أن يواجه هذا الفايروس القذر هو منظمة مجاهدي خلق التي حددت طريقة واسلوب الخلاص منه ودرء شره ورميه الى الجحيم ولذلك فقد کان هذا الفايروس يصاب دائما بحالة غير مسبوقة من الرعب والهلع کلما شنت مجاهدي خلق حملة ما ضده.

العالم وهو يواجه فايروس کورونا عليه أن يعرف إن هناك أيضا فايروس الملالي الدجالين في إيران والذي له مخاطر وتهديدات کثيرة على البشرية ولاسيما وإن التطرف والارهاب وهما أسوأ من کل أنواع الجراثيم والبکتريا الضارة في العالم لأنه لو دخل أي وسط إجتماعي فإنه ينفث فکرا ظلاميا ساما ينتج عنه الموت والدمار والتخلف والعودة بالانسانية الى العصور الوسطى، ولذلك فإنه من الضروري جدا أن ينتبه العالم الى خطورة فايروس الملالي ويعد العدة من أجل العمل للقضاء عليه جنبا الى جنب مع القضاء على فايروس کورونا!