عقد اجتماع في مقر البرلمان الأوربي ببروكسل تأبينًا للمجاهد عبد الرضا رجبي الذي استشهد على يد النظام الإيراني تحت التعذيب. وترأس الاجتماع السيد تونه كلام عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوربي وشارك فيه عدد من نواب البرلمان الأوربي ومستشارون برلمانيون. كما حضر الاجتماع وفد من أهالي محافظة والدوايز الفرنسية كان قد زار مؤخرًا مخيم «أشرف».
وقال تونه كلام في كلمته أمام المجتمعين: «موضوع اجتماعنا هذا مقتل عبد الرضا رجبي السجين السياسي الإيراني الذي كان يخضع للتعذيب لمدة أكثر من سبع سنوات في غياهب السجون الرهيبة للنظام الإيراني ثم قتل تحت وطأة التعذيب بحيث أصيب أفراد عائلته وأقاربه وأهالي بلدته بالصدمة بعد رؤيتهم جثته المعذبة.. وهذا هو المصير الذي ينتظره السجناء السياسيون الآخرون في السجون الإيرانية..
إن قضية عبد الرضا رجبي الذي يعيش ثلاثة من أولاده في الوقت الحاضر في مخيم ”أشرف” قد أثّرت في نفسي للغاية.. إذًا فقد حان الوقت للقادة الأوربيين لأن ينبذوا سياسة المساومة والتحبيب المخجلة مع النظام الإيراني وأن ينصاعوا لأحكام المحاكم الأوربية برفع تهمة الإرهاب الجائرة عن منظمة مجاهدي خلق…».
وثم ألقى البروفيسور فيتاتاس لندزيرغيس الرئيس الليتواني السابق والنائب في البرلمان الأوربي كلمة أمام المجتمعين أعرب فيها عن تضامنه مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية واستنكاره واستهجانه للانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان وقمع الشباب في إيران مطالبًا الاتحاد الأوربي بتغيير سياسته الحالية.








