الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانباريس- قناة فرانس 24: رُعب نظام الملالي من انتفاضات الشعب

باريس- قناة فرانس 24: رُعب نظام الملالي من انتفاضات الشعب

انتفاضة نوفمبر2019 في ايران
أجرت قناة فرانس 24 في 20 فبراير 2020 حوارًا مع باحث مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، جيرار فيسبير. وحول انتخابات نظام الملالي، قالت في تقريرها حول المسرحية الانتخابية لنظام الملالي بعد الإشارة إلى إقصاء مجلس صيانة الدستور لآلاف المرشحين وهيمنة زمرة خامنئي على المجلس الحادي عشر في نظام الملالي ، ما يلي:

“عندما تكون هناك لجنة انتخابية واحدة فقط في بلد ما، فإننا نواجه انتخابات قسرية ومفبركة”.

فالمرشحون من كلا الفصيلين يشكلان نظامًا واحدًا، وهما ليسا حزبين متعارضين وكلاهما متضامنان مع المعممين. وبعد هذه الانتخابات، سنواجه هيكل سلطة يترأسه خامنئي الذي دخل في عمره الـ 81 ، وسنواجه مجلسًا جميع أعضائه من المحافظين ورئيسه حرسي معروف، وهو رئيس بلدية طهران السابق، قاليباف، وهو أحد أكثر المقربين لرئيس السلطة القضائية المتطرف للغاية، إبراهيم رئيسي. وبناءً عليه، فإن الفصيل الرئيسي المتطرف سوف يهمين على السلطة. فلماذا؟، لأن هذا النظام الفاشي يخشى انفجار الثورات الشعبية في المستقبل.

ومضى جيرار فيسبير في حديثه وأوضح أن: “هذه الانتفاضات ستندلع بسبب غضب الشعب من قتل 1500 مواطنًا من أنبل أبناء الوطن أثناء انتفاضة نوفمبر وكذلك من التستر على تحطم الطائرة المدنية الأوكرانية ومن تراكم كل الممارسات التي أدت إلى استياء المواطنين. ويسير الاقتصاد الإيراني في ثلاث طرق مميته: الإفراط في الإنفاق العسكري والإنفاق الضخم على البرامج النووية والصاروخية والفضائية، والمساعدات المالية الباهظة للشيعة المنتمين للولي الفقيه في لبنان والعراق وسوريا، وحاليًا في الصحراء”.

وأصبحت العقوبات قطرة جعلت صبر المواطنين ينفد والاستياء يتراكم.

وفي حقيقة الأمر، يتم تدمير الاقتصاد الإيراني منذ سنوات عديدة.

وأضاف الباحث في مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، جيرار فيسبير، في حواره مع قناة فرانس 24: “هناك الآن شكل جديد من الاحتجاجات، وهي احتجاجات هجومية حدثت منذ الأول من شهر يناير أكثر من 10 مرات بالهجوم على هيئات نظام الملالي مثل وزارة العدل ومحكمة الاستئناف والمؤسسات الدينية. وتستهدف المقاومة الإيرانية جميع قواعد النظام الفاشي داخل البلاد، ولم يتم التحدث عن هذا الأمر بما فيه الكفاية. والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يدير المقاومة داخل في إيران.