الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لکي لايتکرر الخطأ عينه

وکاله سولابرس – اسراء الزاملي: هناك أکثر من قناعة تامة بين القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إن الاوضاع برمتها لمتعد في صالح النظام وإنها تسير بإتجاه يمکن وصفه بغير الآمن خصوصا وإن التهديدات والاخطار التي تحدق بطهران باتت کثيرة جدا في وقت نجد فيه النظام في أضعف حالاته ولاسيما بعد أن الضغوط الداخلية على النظام وإرتفعت حدتها ووصلت الى حد الاصرار على بإسقاط النظام، ولاسيما وإن الشواهد والدلائل الجارية في داخل إيران تشير وتكد کلها هذه الحقيقة ولعل مقاطعة أکثر من 90% من الشعب الايراني للإنتخابات الشکلية للنظام والتي جرت في 21 من الشهر الجاري، دليل واضح على ذلك.

هذا النظام الذي عانى ويعاني الشعب الايراني الامرين منه منذ أکثر من 40 عاما، من المثير للسخرية والتهکم إنه وبعد ماأن شغل العالم کله بما بما يصفه ب “الاصلاح والاعتدال”، فإنه بادر بنفسه لإعلان حقيقة إنها کانت مجرد کذبة فاقعة عندما قام مجلس صيانة الدستور بمنع ترشيع 90 من أعضا جناح الاعتدال والاصلاح المزعوم، مع ملاحظة إنه وخلال ذروة هذا العهد المزيف والکاذب فقد تصاعدت حملات الاعدامات حتى وصلت الى ذروتها کما إن الحملات القمعية وسوء الاوضاع المعيشية وصلت هي الاخرى الى حد لايطاق، لکن الذي جعل النظام يصاب بحالة من فقدان الصواب هو إستمرار الرفض الشعبي للنظام وإندلاع إنتفاضتين أخريين بوجهه واللتان أکدتا ماکان الشعب قد طالب به في إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، أي إسقاط النظام ولاغرو فإن النظام الايراني يبدو واضحا للعيان بأنه لم يعد متماسکا کالسابق کما إنه قد فقد رباطة جأشه تماما وإن الاختلاف والتفکك يبدو واضحا عليه أشد الوضوح بما يمکن الاقتناع إنه قد وصل الى مرحلة صعبة جدا ولم يعد بوسعه أن يقف حيال التحديات کما کان في السابق.

اليوم و بعد کل الاحداث والتطورات الداخلية والخارجية التي مرت على إيران، ليس هناك من أي شك بخصوص إن النظام في إيران يواجه حالة إستثنائية لم يسبق وان واجه مثلها طوال الاعوام السابقة، والذي يظهر بوضوح أنه بدأت تتبلور توجهات دولية للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية ولايريد المجتمع الدولي أن يکرر خطأ الاعوام السابقة، عندما ترك الشعب الايراني لوحده في مواجهة النظام الذي فتك به على مرأى ومسمع من العالم کله فقد إهتم العالم کله بالانتفاضتين الاخيرتين وتضامن معهما بقوة وهذا ماقد ظهر بوضوح فيما يتعلق بإنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، حيث إن هناك مسعى دوليا بإتجاه المطالبة بالکشف عن ماجرى من إجراءات دموية ووحشية من جانب النظام وقتل على أثرها 1500 متظاهرا کما أعلنت المقاومة الايرانية عن ذلك ولم يتمکن النظام لحد الان من دحض أو تکذيب ماقد أعلنت عنه.

الشعب الايراني الذي صبر طويلا على هذا النظام وتحمل وعانى الکثير من جراء سياساته غير الحميدة بحيث وصل الى حد أن تعاني أغلبية منه من الفقر والحرمان، يبدو مصمم أکثر من أي وقت آخر على مضاعفة نضاله من أجل إسقاط هذا النظام.