وکاله سولابرس – رٶى محمود عزيز: تضييق الخناق على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لن يتم ويجري من جانب الولايات المتحدة الامريکية کما يٶکد القادة والمسٶولون في طهران، بل إنه يجري من جانب دول أخرى وأوساط ومٶسسات دولية سياسية وحقوقية أيضا وعلى قدم وساق، إذ أن وزير الخارجية الأوكراني قد قال:” نحن نريد محاكمة كل المتورطين في إسقاط الطائرة”، کما إن منظمة العفو الدولية من جانبها وفي تقريرها السنوي الاخير الذي أصدرته وتناول انتفاضة نوفمبر الماضي في إيران وقتل المتنفضين على أيدي عناصر النظام الايراني، ومجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، بأمر من مرشد النظام السابق والعديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران،
وأشار الى القمع الدموي لانتفاضة نوفمبر، “الاحتجاز التعسفي لآلاف المتظاهرين”، و”اختفاء” البعض ، و”المعاملة القاسية واللاإنسانية والتعذيب”، هذا بالاضافة الى بيان جمعيات حقوق الإنسان الرومانية والذي أعلن من خلاله دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني وأدان ضغوط النظام وانتهاكات حقوق العمال الساعين لنيل حقوقهم الإنسانية. هذا بالاضافة الى مواقف بلدان المنطقة والبلدان الاوربية التي تتجه للمزيد من التضييق على هذا النظام وعزله أکثر فأکثر عن العالم.
حملات تضييق الخناق على هذا النظام وعلى مختلف الاصعدة تأتي في ضوء التحرکات والنشاطات المختلفة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي تتميز بديمومتها وإستمراريتها في العمل من أجل توضيح کل الجوانب السلبية والمشبوهة لهذا النظام ومن کونه يشکل عاملا سلبيا على إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإن الذي يزيد من مصداقية المقاومة الايرانية ويدعو ويدفع من أجل المزيد الثقة والاطمئنان إليها، إن بياناتها ومواقفها وتصريحات قادتها إتسمت وتتسم دائما بالصدق وإنها تستند الى الحقيقة على مايمکن لمسه على أرض الواقع.
العزلة غير العادية التي يواجهها هذا النظام حاليا والتي ترافقها أزمته الخانقة التي لايتمکن من حلحلتها وإيجاد ثمة مخرج لها، يرى المراقبون والمحللون السياسيون من إنها تعتبر مٶشرا قويا جدا على إن هذا النظام الذي يمکن وصفه بنظام المصائب والمآسي للشعب الايراني، يشهد مرحلة عصية وصعبة جدا هي آخر مرحلة يمر بها إذ أنه قد وصل الى ذروة عجزه والى ذروة فشله في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفکرية وقد وصل الى طريق مسدود لايمکنه الخروج منه إلا بعد أن ينصاع للمطالب الدولية ويخضع لإرادة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، وهذا مايعني بالضرورة النهاية الحتمية له لأن هذا النظام ومن خلال نهجه وسياساته التي إتبعها منذ أکثر من 40 عاما والتي أثبتت الاحداث والتطورات إنها متقاطعة مع مصالح الشعب والمقاومة الايرانية، فإنه لو تخلى عن ذلك فإن معناه إنه يطلق رصاصة الرحمة بيده على رأسه!








