الملف- بغداد: أكد رئيس الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات حميد قدسي، ان العراق أصبح معبراً رئيسياً لعصابات تهريب المخدرات، بعد ازدهار هذه التجارة غير المشروعة.
وأضاف قدسي ان سلطات الأمن في الدول المجاورة صادرت كميات كبيرة من المخدرات المهربة من العراق، موضحاً ان قوات الأمن الأردنية ضبطت كميات كبيرة من الحبوب المنشطة من نوع (كابتاغون) وحشيشة الكيف والعقاقير المخدرة والمواد الكيمياوية التي تدخل في صناعة الهيرويين والمورفين والكوكايين خلال تهريبها عبر العراق.
وحذّر قدسي من خطورة تصاعد عمليات الاتجار غير المشروع بالمخدرات على أنواعها في العراق والدول المجاورة وذلك بسبب إستمرار التوتر في عدد من المناطق والمحافظات العراقية وضعف أجهزة الأمن العراقية إضافة الى موقعه الاستراتيجي في وسط منطقة الشرق الأوسط والخليج.
وأشار قدسي الى أن الحرب ضد المخدرات مازالت تواجه كماً هائلاً من التحديات أبرزها زيادة العرض بمناطق التوتر والنزاع والحروب خاصة في أفغانستان والعراق وظهور ممرات سرية في الحدود العراقية تستخدم كمنافذ للتهريب.
وكانت تقارير صحافية قد أشارت في وقت سابق الى أن عصابات تهريب المخدرات تستغل الثغرات الكثيرة المنتشرة عبر الحدود العراقية مع دول الجوار لتهريب هذه المواد الممنوعة الى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.
ونقلت التقارير عن مسؤولين عراقيين قولهم ان الاتجار بمواد الأفيون والمستحضرات الطبية والصيدلانية إرتفع بشكل كبير منذ غزو العراق، مشيرة الى أن المخدرات تأتي من أفغانستان بعد مرورها بايران.
واوضحت التقارير أنه على الرغم من صعوبة الحصول على الاحصائيات الدقيقة في العراق الذي يعيش أوضاعاً صعبة فان الحكومة تؤكد إرتفاع عدد مهربي المخدرات الذين يعتقلون على الحدود العراقية مع كل من الكويت والسعودية وايران لاسيما في محافظتي البصرة وميسان.








