الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلاملا ولاشاه الحرية للشعب الايراني

لاملا ولاشاه الحرية للشعب الايراني

N. C. R. I : لم يطول الامر کثيرا حتى تبين للشعب الايراني ومن بعده شعوب المنطقة إن نظام ولاية الفقيه الذي جعل مکان الشاه المباد معمما هو الامر الناهي على رقاب الشعب الايراني، وصارت الصورة تتوضح شيئا فشيئا للعالم أيضا ولاسيما فيما يتعلق بالموقف الحازم الذي إتخذته منظمة مجاهدي خلق من هذا النظام ورفضت الاعتراف به وإعتبرته إمتدادا لسلفه ولکن مع تغيير التاج بعمامة، وإن تقديم المنظمة لأکثر من 120 ألف شهيدا في صراعها ضد هذا النظام، أثبت بوضوح مدى إصرارها على إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه مهما بلغت التضحيات طالما إن الظل والقمع والاستبداد لايزال مستمرا.

هذا النظام ومنذ أن سنحت له الفرصة وخليت له الساحة، رکز أنظاره على دول المنطقة وتبنى مخططات ومشاريع أمنية وسياسية تستهدف إظهاره وکأنه النظام الاقوى والاکثر مناعة من بين کل أنظمة المنطقة، وهو لم يبتغي من وراء ذلك سد الفراغ الذي ترکه نظام الشاه في المنطقة، وانما اراد أيضا أن يتجاوز النظام السابق عندما رکز على تهديد تلك الدول بتکرار سيناريو الثورة الايرانية فيها، وهو أمر لامناص من الاقرار بأنه قد أشاع الکثير من الخوف والقلق والترصد في المنطقة ودفع بمعظم الدول الى تجنب المواجهة مع هذا النظام وتأمين أمنها واستقرارها من وراء ذلك،

لکن هذه الدول خصوصا والمجتمع الدولي عموما لم يعلموا بأن هذا النظام الذي کان يهدد بلدان المنطقة بما کان يسميه بتصدير الثورة والذي لم يکن سوى تصدير للتترف والارهاب وقد قام بذلك، فإنه حري على العالم کله أن يعلم بأن هذا النظام هو أکثر واحد يخاف من الثورة وتحديدا من الثورة الايرانية التي صادرها ونهبها من أصحابها الحقيقيين ولاسيما وإنه قد إندلعت بوجهه 4 إنتفاضات عارمة شارکت في معظمها منظمة مجاهدي خلق بصورة رئيسية، وإن هذا النظام يعيش حالة من الرعب والهلع من تکرار سيناريو إسقاط النظام الملکي معه وهو إحتمال قائم ولاسيما وأن کل الظروف والاوضاع الحالية في إيران تتشابه مع مثيلاتها قبل سقوط نظام الشاه بأشهر.

إزدياد وتيرة التدخلات السافرة لهذا النظام في بلدان المنطقة ولاسيما بعد تفاقم الازمة الداخلية لهذا النظام وإزدياد عزلته الدولية، دفع دول المنطقة الى ابداء الحذر أکثر فأکثر من هذا النظام وتجنب المواجهة معه بأي شکل من الاشکال، وهو مادفع به الى المزيد من التعنت وإظهار العضلات بوجه دول وشعوب المنطقة و فرض نفسه وکأنه نمر شرس مفترس لايأبه او يکترث لأحد، لکن هذا الوضع لم يستمر طويلا لهذا النظام في إيران حيث أن الدور الطليعي الملفت للنظر الذي قامت به منظمة مجاهدي خلق خلال العقود الاربعة الماضية والدور والنشاط القيادي النوعي للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد ساهمت وبصورة واضحة جدا في تقويض دعائم ومظاهر القوة والاستبداد لهذا النظام وإظهاره على حقيقته وکشف مخططاته ودسائسه وألاعيبه السياسية والامنية المشبوهة والقذرة التي کان ولايزال يهدف من ورائها لإظهار قوته ومناعته أمام دول المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام وإظهاره على حقيقته من إنه لم يعد سوى نمر من الاوهام و الاکاذيب وهذه الحقيقة قد صارت جلية وواضحة للعالم خلال إستعدادات النظام الجارية لإنتخابات مجلسه الکارتوني عندما قام بإبعاد 50 من المرشحين من الجناح المنافس ليثبت ويٶکد بذلك على مدى خوفه ورعبه من الدور المتعاظم لمجاهدي خلق وللقيادة الشجاعة والسديدة للسيدة رجوي خصوصا بعد أن صار الشعب الايراني معبئا ضد هذا النظام وينتظر اليوم واللحظة المناسبة لينقض عليه مع طلائع معاقل الانتفاضة وشبان الانتفاضة ويرميه الى مزبلة التأريخ کما رمى من قبله نظام الشاه إذ ليس بمقدور ملا أو شاه أن يقف أبدا في طريق نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير وإن فجر النصر سيطل عما قريب.