الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صوتي هو تغيير النظام

وکاله سولابرس – ليلى محمود رضا: يمکن إطلاق تعبير “مساع ومحاولات عقيمة وعبثية لاأمل لها”، على الجهود التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إجراء الانتخابات التشريعية المتوقع إجرائها في 21 من الشهر الجاري وإنجاحها، خصوصا وإن التحديات والتهديدات المحدقة بالنظام کثيرة ومتنوعة والاهم من ذلك إنها جدية أکثر من أي وقت مضى.

هذا النظام الذي صار واضحا جدا إن مصيره أصبح مجهولا ولاسيما بعد أن حدثت 4 إنتفاضات شعبية کبرى ضده وتم خلالها رفع شعارات تطالب بإسقاطه ولم تسقط هيبة النظام فقط في أعين الشعب الايراني بل وحتى هيبة الولي الفقيه بحد ذاته،

وبعد أن صارت القوة السياسية الرئيسية الکبرى المعارضة له أي منظمة مجاهدي خلق تفرض دورا وحضورا إستثنائيا لها على الساحة الايرانية وعلى الصعيد الدولي، يريد المرشد الاعلى کما يبدو أن يعيد تنظيم وترتيب صفوفه من جديد وأن يعمل على الحد من حالة التداعي والانکسار والتراجع الذي صار يعاني منه خلال الاشهر الاخيرة بشکل خاص، وقد إختار خامنئي کما يظهر الانتخابات کنموذج من أجل هذا المسعى مع ملاحظة إن قصد خامنئي وهدفه الاساسي هو توجيه ضربة لتلك العلاقة الوطيدة بين الشعب وبين مجاهدي خلق حيث يرى فيها التحدي والتهديد الاکبر للنظام، ولکن المثير للسخرية إن خامنئي ومن خلال مجلس صيانة الدستور قد قام في المجموع بإستبعاد أكثر من 50٪ من المسجلين كمرشحين لـ 290 مقعدا لمجلس الشورى”البرلمان”، بإعتبارهم غير مؤهلين، وذلك أساسا بحجة عدم ولاء خامنئي. والذي يلفت الانتباه أکثر ويبين سوء الاوضاع في داخل أوساط النظام وتوترها إن روحاني قد وصف الانتخابات علنا بأنها “صورية” وشبه “اختيارية”. وعلى صعيد آخر، فقد شن جناح خامنئي هجوما على روحاني بسبب تعليقاته، مذكرا أن نفس العمليات والإجراءات أوصلت روحاني إلى السلطة! وهو مايثبت بکل وضوح إن هذه الانتخابات وطوال العقود الاربعة المنصرمة لم تکن سوى سيناريو مکتوب وتم وضع نتائجه سلفا.

وعلى الجبهة المضادة للنظام، وفي الوقت الذي دعت فيه السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ( NCRI )، الشعب الإيراني إلى مقاطعة هذه الانتخابات ووصفتها بالمزيفة. فإن الشعارات الرافضة لهذه الانتخابات قد بدأت تظهر على الجدران والساحات والاماکن العامة وتدل على رفض الشعب الايراني للمشارکة في هذه الانتخابات ولاسيما شعار(لا للإنتخابات صوتنا هو إسقاط النظام)، هذا الى جانب إن الاوساط الدولية هي الاخرى کانت تنظر بعين الشك والارتياب لهذه الانتخابات فکيف الامر وبعد الاجراءات الاخيرة لمجلس صيانة الدستور، وخلاصة القول إن هذه الانتخابات مرفوضة داخليا وخارجيا وليس سوى مسرحية فاشلة يجريها النظام ويضحك من خلالها على ذقنه!