الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الحرية أقوى وأکبر من القمع

وکاله سولابرس – فهمي أحمد السامرائي: إصدار محاکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أحکاما بالسجن طويل الأمد على عدد من معتقلي انتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، والذي يتزامن مع مواجهة هذا النظام لحالة غير عادية من رفض وکراهية غير مسبوقة للشعب الايراني ضده وإلتفافه أکثر من أي وقت آخر حول القيادة الشجاعة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وإيمانه وثقته الکاملة بأن هذه القيادة المخلصة التي تعبر عن إرادته الحرة الابية ستزيح عن إيران کابوس الشر المتجسد بهذا النظام الاستبدادي.

هذه الاحکام الجائرة والتي أثارت سخط وغضب الشعب الايراني فقد إدانتها المقاومة الايرانية بقوة وأصدرت بيانا بهذه المناسبة دعت فيه مرة أخرى الى”ضرورة إرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى إيران للتحقيق بشأن وضع المعتقلين وزيارة السجناء في سجون النظام؛ كون صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم الملالي لا يشجعهم إلا على التمادي في تصعيد القمع ضد الشعب الإيراني.”،

فإنها تمثل صفحة سوداء أخرى في التأريخ الدموي المشين لهذا النظام المعادي لحرية الشعب وتقدمه وهو يعتقد بأنه ومن خلال الاعدامات والسجون وعمليات التعذيب وغيرها من الممارسات القمعية سوف يقضي على تطلعات الشعب للحرية وهذا المسعى هو المستحيل بعينه لأن الحرية مدافة مع روح ووجود الانسان وتنبض في دمه.

النظام الايراني ومن خلال مراهنته على الممارسات والاساليب القمع وإصراره عليها، فإن غبائه يظهر واضحا بهذا الصدد لأن واحد من أهم أسباب نضال الشعب الايراني وتمسکه بالحرية هو حرمانها منها والتمادي في ذلك، والنقطة الاخرى التي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية هي إن منظمة مجاهدي خلق التي تمثل طليعة النضال والمواجهة ضد هذا النظام، فإن الحرية شعارها الرئيسي وتٶکد وتشدد عليه بل وإن مواجهتها مع هذا النظام وصراعها الضاري ضده ينبع أساسا لأنها رفضت نظام ولاية الفقيه الذي يصادر الحرية، وإن إنتفاضات 28 ديسمبر/کانون الاول2017 و15 نوفمبر/تشرين الثاني2019 و11 يناير/کانون الثاني، بمثابة رسائل عملية للنظام بهذا الصدد وتأکيد على إستحالة أن تنجح الممارسات القمعية بالقضاء على الحرية .

الحرية أقوى وأکبر من القمع، هذه الحقيقة أثبتها النضال المتواصل للشعب الايراني ولطليعته الثورية المقدامة منظمة مجاهدي خلق طوال العقود الاربعة الماضية حيث تم تحقيق الکثير من الانتصارات السياسية التي أذاقت النظام کأس الذل والهوان وإن المرحلة الحالية التي تمر بها إيران، هي مرحلة يعلم الشعب الايراني کله بأنها النهائية في عمر هذا النظام وإن تصعيده للممارسات القمعية تدل على خوفه وهلعه من قرب نهايته خصوصا وإن العالم کله صار يقف الى جانب نضال الشعب الايراني ويٶيد نيله لحريته وتغيير هذا النظام.