الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلن يدفع الشعب الايراني ثمن حماقات نظام الملالي

لن يدفع الشعب الايراني ثمن حماقات نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : عمل نظام الملالي ومنذ قيامه على جعل الشعب الايراني يدفع ثمن مغامراته ومجازفاته وحماقاته المختلفة التي يرتکبها بسبب من سعيه لتنفيذ مخططاته المتباينة من أجل فرض أفکاره وقيمه القرووسطائية على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، وإن إهداره لأکثر من 800 مليار دولار من أموال الشعب الايراني من أجل ذلك وکون تلك الاموال قد ذهبت هباءا منثورا من أجل جعل نظام معادي للإنسانية أمرا واقعا،

فإن الشعب الايراني واجياله المستقبلية قد تحملت أعباء ذلك وحتى إن رزوخ أکثرية الشعب الايراني تحت خط الفقر وظهور آثار وتداعيات أخرى بالغة السلبية في إيران لم تکن لها من وجود قبل قيام نظام الشٶم للعمامات الشيطانية، ومن دون شك فإن الشعب الايراني الذي قاوم ديکتاتورية نظام الشاه وأسقطها وبعد أن وجد نفسه أمام ديکتاتورية أخرى تسعى لإستعباده وإستغلاله بأسوأ الصور، قد وقف بوجه هذا النظام وصمم على إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.

الشعارات البراقة والطنانة للطغمة الدينية الحاکمة والتي سرعان ما ظهر بطلانها وکونها مجرد جعجعة وزوبعة في فنجان، ماعادت تجد لها من أي صدى أو تأثير على الشعب الايراني، بل وإنها صارت جوفاء أيضا في نظر شعوب المنطقة وبشکل خاص الشعبين العراقي واللبناني، ومن دون شك فإن هکذا تطور إيجابي ماکان ليحدث من تلقاء نفسه لول ذلك النضال الدٶوب والمتواصل لمنظمة مجاهدي خلق بوجه هذا النظام وفضحها وکشفها لکذبه وزيفه ودجله وکونه مجرد متاجر بالقيم والمبادئ الدينية وتجييرها لصالح أهدافه وغاياته المشبوهة، وقد وجدت بيانات وتحذيرات مجاهدي خلق صدى کبير وواسع لها بين أوساط الشعب الايراني ولاسيما بعد أن وجدوها مطابقة للواقع وصادقة الى أبعد حد،

کما إن لتواجد مناضلي مجاهدي خلق لقرابة ثلاثة عقود في العراق کان أيضا له دور کبير في تعريف الشعب العراقي بحقيقة هذا النظام والدور المشبوه الذي يقوم به في العراق والذي يرفضه الشعب الايراني ولايقبل به لأنه لايعبر عنه بأي شکل من الاشکال، ولعل حدوث ثلاثة إنتفاضات في إيران والعراق ولبنان في وقت متزامن تقريبا أثبت بأن الجميع صاروا يعرفون الحقيقة الرديئة لهذا النظام ولذلك فإنهم يرفضونه ويتصدون له بکل قوة، وهذا ماأثبت بأن تقديم مجاهدي خلق ل120 ألف شهيدا، لم يکن صدفة بل کان تأکيد على إنها کانت تعرف مايمثله هذا النظام من شر کبير لابد من مواجهته والتصدي له مهما کلف الامر.

اليوم ولاسيما بعد إنتفاضتي 15 تشرين الثاني2019، و11 کانون الثاني2020، فإن الشعب الايراني مصمم أشد التصميم على أن لايجعل من نفسه ضحية لحماقات هذا النظام ولابد من جعله يدفع ثمن کل ماقد إرتکبه بحقه طوال أکثر من 40 عاما وذلك لن يکون إلا بإسقاطه.