الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيکذبة أسمها الانتخابات في نظام الملالي

کذبة أسمها الانتخابات في نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:  شف الملا خامنئي خلال خطابه الاخير الذي وجهه للشعب الايراني، الوجه الحقيقي لنظام ولاية الفقيه حقيقة الانتخابات الجارية في ظل هذا النظام وکونها مجرد مسرحية مخادعة تزداد إبتذالا وسفاهة مرة بعد أخرى، ومع إنها في حالاتها السابقة کانت موضعا لسخرية الشعب الايراني ورفضه القاطع لها، إلا إنها وفي حالتها الاخيرة التي قام النظام فيها جناح الملا خامنئي ومن خلال مايسمى بمجلس صيانة الدستور، بإقصاء الزمرة المنافسة والتي تسعى هي أيضا من أجل المحافظة على النظام وضمان إستمراره وبقائه، فإن النظام يعلن على الملأ وبکل صراحة بأن الانتخابات في ظله مجرد کذبة مفضوحة ليس إلا!

نظام الملالي الذي طالما تفاخر ومن خلال مسرحيات إنتخاباته الشکلية والمصطنعة والمعدة نتائجها سلفا بکونه نظام ديمقراطي وکان يتفاخر ويتبجح بذلك أمام بلدان المنطقة مثلما کانت أذرعه العميلة تکرر ذلك وبأساليبها الفجة، إلا إنه ومن خلال هندسته الاخيرة لمسرحية الانتخابات بعملية إقصاء مرشحي الزمرة المنافسة عبر آلية مجلس صيانة الدستور، فإنه ضيق من نهجه الديکتاتوري أکثر فأکثر وضيق الخناق حتى على البطانة الاخرى التي بذلت کل مابوسعها منذ العقد الاخير للقرن الماضي وحتى يومنا هذا دفاعا مستميتا عن هذا النظام مستخدمة کل أنواع الکذب والتمويه والخداع،

ولکن يبدو إن هذا النظام کأي نظام ديکتاتوري قمعي يجد في الاوقات الصعبة والحساسة الترکيز على الاستبداد والديکتاتورية أفضل حل وخيار له من أجل تجاوز أزمته والتحديات المحدقة به، لکن يبقى السٶال الاهم وهو لماذا عمد هذا النظام الى هکذا هندسة مشبوهة جدا بحيث منع ترشيح 90 نائبا من الأعضاء الحاليين في مجلس الشورى للملالي ومعظمهم كانوا أعضاء لثلاث دورات في المجلس وتم رفض أهليتهم، ترى ماهو السبب؟
من الواضح جدا إن نظام الفاشية الدينية وبعد أن واجه إنتفاضتين عارمتين في 15 تشرين الثاني2019، و11 کانون الثاني2020، واللتين طالبتا بإسقاطه،

وإستمرار وبقاء أجواء الکراهية والرفض ضد النظام ومواصلة نشاطات شبان الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة والاحتجاجات الشعبية وبعد أن باتت الالاف من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في سائر أنحاء العالم يجعلون الرأي العام العالمي ومراکز القرار الدولي على إطلاع بما يجري في ظل هذا النظام من جرائم وإنتهاکات وضرورة دعم وتإيد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير، فإن نظام الملالي وبعد أن صار يعرف جيدا کيف إن الانتفاضات والنشاطات والفعاليات المضادة له قد ضيقت عليه الخناق وصار قاب قوسين أو أدنى من السقوط، فإنه ولکي يضمن بقائه وإستمرار قام بهذه المناورة التي تستهدف ترکيز السلطة بيد زمرة الملا خامنئي وإنهاء لعبة المحاصصة والشراکة المشبوهة والخبيثة في قمع وسلب ونهب الشعب الايراني، وبطبيعة الحال فإن هذه المناورة لايمکن أبدا أن تفيد النظام بشئ ولايمکنها أن تٶثر على نضال الشعب والمقاومة الايرانية أبدا، فالنظام ساقط ولامحال من ذلك.