الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمصداقية مريم رجوي کقائدة للشعب الايراني

مصداقية مريم رجوي کقائدة للشعب الايراني

صوت کوردستان – سعاد عزيز: هناك الکثير مما يميز زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، في نضالها من أجل حرية الشعب الايراني والسعي لإسقاط النظام وإجراء التغيير النوعي الذي يطمح ويتطلع إليه الشعب الايراني، لکن واحد من أهم مميزاتها بحيث تمنحها خصوصية لاتجدها لدى أية شخصية قيادية في المعارضة الايرانية، هي إنها تتجاوز وتتخطى الجانب الحزبي في دفاعها عن مختلف فئات وأطياف ومکونات الشعب الايراني دونما تمييز،

ففي الوقت الذي تدافع فيه مثلا عن أهل السنة من أبناء الشعب الايراني فإنها تدافع بنفس القوة والحزم عن الاکراد والعرب والبلوش والترکمان وغيرهم من مکونات الشعب الايراني دونما إستثناء، وهذا ماجعلها تبدو کقائدة للشعب الايراني ککل وهي تبذل کل مابوسعها من أجل الدفاع عن جميع الاطياف والتعبير عنهم دونما أي فرق.

مع قيام السلطة القضائية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في مدينة مشهد بإصدار أحكاما بالسجن طويل الأمد بحق 8 من الناشطين السياسيين ممن أصدروا بيانا في يونيو/حزيران الماضي طالبوا فيه بإقالة خامنئي الولي الفقيه للنظام، حيث حکم مامجمله 72 عاما بالسجن على كل من السادة ” هاشم خواستار“ و”عبدالرسول مرتضوي“ و”محمد نوري زاد“ و”محمد حسين سبهري“ و”هاشم رجايي“ و”محمد حسين بوركنابادي“ و”مرتضى قاسمي“ والسيدة ”فاطمة سبهري“ وسنوات من النفي والحظر عليهم بمغادرة البلاد. فقد بادرت السيدة رجوي لإصدار بيان بهذه المناسبة تندد فيه” بقوة هذه الأحكام طويلة الأمد للسلطة القضائية التابعة لـ ولاية الفقيه ووصفتها بأنها مثال آخر على التعامل القمعي واللاإنساني للاستبداد الديني التي يجب الإطاحة به بالكامل.”،

وأضافت في جانب آخر من البيان:” لا مبرر وشرعية لإقامة العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الفاشية الدينية التي طالب الشعب الإيراني بالإطاحة بها في انتفاضاتهم بما في ذلك في شهري نوفمبر ويناير الماضيين، بهتافات «الموت لمبدأ ولاية الفقيه» و«الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» وأن أي مراهنة عليها محكوم عليها بالفشل.”، وهذا الموقف ليس بجديد ولابطارئ على السيدة رجوي، وإنما هو إمتداد لنهج وإلتزام وطني ومبدأي وأخلاقي دأبت عليه طوال فترة قيادتها وحملها للواء النضال ضد هذا النظام، ولذلك فإن لمواقفها صدى وتأثير وإنعکاس على مختلف الاصعدة مما يمنح مصداقية واضحة جدا لمواقفها بهذا الصدد.

إيران وخلال عهد الشاه المباد وکذلك طيلة العهد الاسود للنظام الديني المتطرف الحالي، فإن حکامها لم يکونوا أبدا بالمستوى الذي يتيح لهم أن يکونوا قادة معبرين عن أطياف الشعب الايراني وعن مکوناته المختلفة بل إنهم کانوا يمثلون النظام نفسه ولکن السيدة رجوي قد أثبت إنها على العکس منهم تماما وإنها أقرب ماتکون من مختلف مکونات الشعب وعبرت وتعبر بحق عنهم.