الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانشباب الانتفاضة يواصلون المسيرة لإسقاط نظام الملالي

شباب الانتفاضة يواصلون المسيرة لإسقاط نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : مجاهدي خلق ليست کأي تنظيم معارض آخر في إيران، وهذه حقيقة يعرفها نظام الملالي ويعيها فهي ليست بتنظيم سياسي يسعى من أجل مکاسب أو أمور سياسية محددة، بل إنها صاحبة برنامج سياسي ـ فکري ـ إجتماعي واضح المعالم ولاتعبر عن فئة أو طيف أو شريحة معينة من الشعب الايراني بل إنها تعبر عن الشعب الايراني کله وقد أثبتت ذلك نظريا وفعليا، کما إن موقفها من النظام کموقف الند والبديل وليس کموقف أي تنظيم معارض آخر، هذا الى جانب إن دورها وحضورها في داخل وخارج إيران يشار له بالبنان وليس هناك من يضاهيه، وهو الامر الذي صار النظام نفسه يعترف بذلك ويتخوف منه کثيرا.

مجاهدي خلق ومن خلال تأريخ مجيد حافل بالتضحيات والانتصارات السياسية والفکرية، تمکنت من أن تٶثر تأثيرا کبيرا على الواقع الايراني وتترك آثار بصماتها واضحة عليه من مختلف النواحي، ولعل أکثر شئ يلفت النظر بهذا الصدد وحتى يمکن إعتباره من أهم وأکبر المکاسب السياسية التي حصلت عليها هذه المنظمة إنها نجحت نجاحا کبيرا في جذب وکسب الاجيال الشابة إليها ولهذا السبب فإنها صارت کالتنظيم الذي يتدفق نشاطا وحيوية وهو ماأرعب النظام أکثر من أي شئ آخر مما دفعه الى حد إنه يطالب أولياء الامور بمراقبة أبنائهم ويمنعونهم من الانضمام لمجاهدي خلق بل وحتى إن قادة النظام طالبوا الاباء بأن ينتقدوا المنظمة أمام أبنائهم من أجل تشويه صورتها والتأثير السلبي على تأريخها النضالي المشرق.

إنتفاضة الشعب الايراني بوجه النظام والتي لعبت وتلعب فيها مجاهدي خلق دورا رائدا وإستثنائيا وقد تجلى ويتجلى قوة هذا الدور وتأثيره في إن الشباب الايراني الغيارى من السائرين على نهج وخطى مجاهدي خلق هم الذين يشکلون خط المواجهة الاول ضد النظام کما کان شأنهم منذ أيام نظام الشاه، وإن الانتفاضة التي لازالت مستمرة ومتواصلة بفضل النشاطات النضالية لهٶلاء الشباب، وبهذا السياق فإنه وفي” فجر يوم31 يناير 2020، أشعل شباب الانتفاضة النار في صور مشؤومة لخامنئي الولي الفقيه للنظام الحاكم في إيران والحرسي المجرم قاسم سليماني الهالك قائد قوة القدس الإرهابية السابق في طهران ومدن اصفهان وشيراز والأهواز ورشت وجولستان وإيلام وبهبهان كامياران.”، بحسب ماقد جاء في بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وإننا إذا ماعلمنا بأن هذه المدن تقع في مناطق مختلفة في سائر أرجاء إيران، فعندئذ يتسنى لنا أن نعرف إن دور وتأثير شباب الانتفاضة لايتحدد على مدينة أو محافظة أو منطقة معينة، بل إنه کدور المنظمة نفسها التي تشمل إيران والشعب الايراني کله.