يوسف جمال:بانتخاب الديمقراطي باراك اوباما رئيسًا جديدًا للولايات المتحدة فانه سيواجه تركة ثقيلة من المشاكل والازمات خلفها له الجمهوري جورج بوش اثناء توليه رئاسة الولايات المتحدة لثماني سنوات خلت وهذه التركة سوف تثقل كاهل الادارة الديمقراطية الجديدة من اجل تجاوزها في الايام والسنوات المقبلة من دون المساس بالثوابت الامريكية السياسية العليا التي تعد من الخطوط الحمر التي لا يمكن لاي رئيس امريكي تجاوزها.
ان اختيار الامريكان لاول رئيس ملون وديمقراطي في الوقت نفسه يعد من جانب آخر رفض شعبي امريكي للسياسات الحزب الجمهوري التي جلبت له الكوراث واثقلت كاهل الشعب بالضرائب والحروب الخارجية التي لم تات باي نتيجة حتى الان
ولم تقضي على الارهاب الذي مازال شبحه يهدد المجتمع الامريكي يوميًا فضلاً عن الازمات الاقتصادية الخانقة والفشل في معالجة نتائج الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها العديد من الولايات الامريكية ولازال الكثير من السكان مشردين بلا مأوى حتى هذه اللحظة.
ويواجه اوباما في السياسة الخارجية مشاكل معقدة تفاقمت بسبب تراخي سياسات بوش في التعامل معها قبل ان تكبر وتصبح خطرًا يهدد العالم اجمع ومن بين تلك الازمات او المشاكل الخارجية هو الملف النووي الايراني وكذلك ارهاب الملالي الذي اخذوا في تصديره للعديد من بلدان منطقة الشرق الاوسط حتى صار خطراً يهدد العديد من الدول الاوربية كما ان على الرئيس الامريكي المنتخب ان يتعامل مع هذا الملف وفق نظرة علمية وليست بنظرة من سبقه في رئاسة الولايات المتحدة وفق مصالح الشركات الكبرى مثلما حدث في عهد بوش وكلنتون والتي اعتمدت سياسات استرضاء الملالي التي قيدت حركة المقاومة الايرانية في التغيير الديمقراطي وانقاذ الشعب الايراني من استبداد وطغيان الملالي وانما على الرئيس الجديد ان يكون منصفاً وديمقراطيًا بحق ويؤمن بحق الشعوب في الدفاع عن نفسها امام الفاشية الدينية في ايران وان ينصف المقاومة الايرانية ويدعم خياراته وخيارات الشعب الايراني في التغيير الديمقراطي لاسيما وان الملالي في هذا الوقت يعيشون في عزلة داخلية ودولية من جراء سياساتهم الظلامية المتخلفة التي افقرت البلاد ودمرت كل مرتكزات القوة والتقدم الاقتصادي والاجتماعي.








