السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراناحتجاجات في إيران .. إضراب عمال حقل غاز بارس الجنوبي وسائقي الحافلات

احتجاجات في إيران .. إضراب عمال حقل غاز بارس الجنوبي وسائقي الحافلات

احتجاجات في إيران
على الرغم من التدابير القمعية التي اتخذها النظام الإيراني ، لا تزال الإضرابات والاحتجاجات مستمرةمن مختلف الطبقات في العديد من المدن الإيرانية. إضراب العمال في حقل غاز بارس الجنوبي وسائقي الحافلات في ميناء ”خميني“ بالقرب من ماهشهر اليوم

إضراب العمال في حقل غاز بارس جنوبي

في يوم السبت 25 يناير، أضرب عمال المرحلة الـ14 في حقل بارس الجنوبي في عسلوية احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم لعدة أشهر.

على مدار الأشهر القليلة الماضية، تم استبدال مقاولي المرحلتين الـ14 والـ15 لبارس الجنوبي التي كانت تحت تصرف قوات الحرس. شركة المقاومة الحالية للمرحلة الـ14 مكونة من 8 شركات محلية برئاسة المؤسسة الإيرانية للتنمية الصناعية والتجديد (ايدور).
عسلویه


إضراب سائقي خدمة الحافلات في ميناء خميني

في يوم السبت، 25 يناير، توقف موظفو نقل ميناء ”خميني” عن العمل وبدأوا الإضراب احتجاجًا على انخفاض الرواتب وزيادة أثمان قطع غيار الحافلات والوعود الفارغة من قبل مسؤولي النظام.
يتم تقديم الخدمات من قبل هذه الحافلات لأكثر من 5500 عامل وموظف للبتروكيماويات.

بندر موسوم به خمینی اعتصاب رانندگان اتوبوس‌های سرویس کارکنان ۹۸۱۱۰۵

ذات صلة:

احتجاجات عمالية..2019 يشهد 1.411 حركة احتجاجية عمالية في إيران
أصبح الشعب الإيراني بجميع فئاته يتظاهر ضد النظام الإيراني ، من أكثر هذه الفئات هي فئة العمال، التي كانت ولا تزال تعيش في عبث وظلم كبير نتيجة الانتهاكات المؤلمة لنظام الملالي، والتي تسبب مصائب كبرى للعمال في إيران، خاصة ما يتعلق بغلاء المعيشة وهضم كافة حقوقهم.

1.411 مسيرة احتجاجية

وفي ذات السياق، كشف تقرير أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن العمال في إيران نظموا العام الماضي 1411 مسيرة احتجاجية في 151 مدينة و 30 محافظة.

وجاء ذلك بمتوسط قدره 118 حركة احتجاجية شهريًا، و4 تجمعات احتجاجية يوميًا، فيما أن الوضع الاقتصادي للعمال معقد للغاية، وفي حالة تقاضي رواتبهم في الموعد المحدد تكون أقل من خط الفقر بمراحل، إلى جانب أن معظم العمال أصحاب أسر ولديهم أبناء.

ارتفاع مستمر للأسعار

وبعد ارتفاع أسعار البنزين في نوفمبر 2019، أصبحت أسعار السلع الأساسية مرتفعة للغاية، نتيجة لذلك، حيث تضاعفت الضغوط الاقتصادية على هذه الطبقة الكادحة.

العمال تحت النيران

وتأتي احتجاجات العمال نتيجة لعدم صرف رواتبهم المتأخرة لمدة شهور عديدة حتى وصلت لمدة عام ونصف وعدم صرف المزايا الوظيفية، وتغيير العمال بسبب إفلاس المصانع، والفصل من العمل لأسباب مختلفة، بجانب خصخصة المصانع والشركات حيث تقوم إداراتها الجديدة مباشرة بتغيير العمال أو فصلهم من العمل.