الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الفجر الذي سيطل على إيران

N. C. R. I : الانظمة الديکتاتورية وبعد أن تحکم قبضتها على شعوبها وتظن بأن الامور کلها قد صفت لصالحها، فإنها تتصرف وکأنها أصبحت تمتلك البلاد بشعبها وتعتبر سقوطها وإنهيارها هو المستحيل بعينه، وهذا هو الاساس الذي بني عليه نظام الشاه المباد وکذلك نظام الملالي مع ملاحظة إن الاخير قد أضفى على نفسه بعدا مقدسا بسبب إستغلاله للعامل الديني وتوظيفه لصالحه تحقيق أهدافه وطموحاته ولاسيما بعد أن جعل کل ثائر أو مناضل من أجل الحرية بمثابة محارب ضد الله ويجب القضاء عليه.

المآسي والمصائب وأنواع البلاء الذي حل بإيران والشعب الايراني منذ أن قامت الطغمة الدينية المتطرفة بمصادرة الثورة الايرانية وسرقتها من أصحابها الحقيقيين، لايمکن عده أو حصرها في کتاب أو عدة کتب بل إنها بحاجة الى مئات المجلدات حتى يمکن جعل القارئ والمتابع على إطلاع بما قد جرى لهذا الشعب وهذا البلد على يد هذا النظام الديکتاتوري، ومن دون شك فإن کل الذي جرى لإيڕان والشعب الايراني کان ولايزال بسبب من تمسك هذا النظام الارعن بالسلطة وإصراره على البقاء کأسوأ کابوس من نوعه على إيران والشعب الايراني.

حجر الاساس في مواجهة ومقاومة ورفض الديکتاتورية الدينية قد وضعتها منظمة مجاهدي خلق عندما أعلنتها وبصورة واضحة وجلية لاغبار عليها من رفضها القاطع لنظام ولاية الفقيه وعدم تصويتها لصالحه وإعتباره إمتداد للديکتاتورية االملکية ولکن بشکل وطراز آخر، ومن دون شك فإن هذا الموقف الذي سبب القلق والتوجس للنظام، جعله في النتيجة ليضع مجاهدي خلق على رأس أولوياته وذلك من حيث إعتباره عدوه اللدود رقم واحد، وحتى إن إستشهاد 120 ألف شهيدا للمنظمة من خلال تصديها ومواجهتها مع هذا النظام، يثبت حقيقة کونها أقوى وأکبر وأهم ند له، ولاسيما بعد أن توسعت دائرة المقاومة والرفض ضد هذا النظام لتأخذ أبعادا أکبر بکثير من ذلك الذي کان النظام يزعه في حسبانه.

خلال أکثر من 40 عاما من ليل بالغ العتمة مر ويمر بهذا الشعب من جراء حکم هذا النظام، أثبتت منظمة مجاهدي خلق بأنها تمثل وتجسد وبصورة فعلية ندا وغريما قويا جدا للنظام وإنه وعلى الرغم من الحملات المسعورة التي قام بها هذا النظام ضد المنظمة والتي تم تخصيص إمکانيات وقدرات هائلة من أجلها، فإن المنظمة لم تستسلم ولم تنتثني أمام کل ماقد نفذه وينفذه النظام من مخططات إجرامية بشعة بحقها وظلت واقفة کالطود الشامخ بوجهه وتعمل مابوسعها من أجل تهيأة الظروف والعوامل المناسبة من أجل إسقاطه وتغييره، والذي ضاعف من خوف ورعب النظام إنه وجد منظمة مجاهدي خلق ليس تقف في مواجهته داخليا حيث ترفع من مستوى الشعب وتکسب الاجيال الشابة الى صفوفها وتوجه الضربات تلوالضربات له وإنما تقف له بالمرصاد أيضا على الصعيد الدولي حيث تقوم بفضح وکشف سياساته بما يضمن عزله وجعل بلدان العالم تنأى بنفسها عنه، ولو تمعن المتابع في الاوضاع والظروف الحالية للنظام فإنه يجد إن الليل الدامس لهذا النظام قد شارف على الانتهاء وإن الفجر البهي للحرية قد صار قاب قوسين أو أدنى ليطل على إيران.