الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالنضال الذي لاينتهي إلا بإسقاط نظام الملالي

النضال الذي لاينتهي إلا بإسقاط نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : تعمل الانظمة الديکتاتورية کل مابوسعها من أجل قمع شعوبها وکتم أنفاسها في سبيل بقائها لأن مصير هذه الانظمةمرتبط وبصورة جدلية بالممارسات والاساليب القمعية المستخدمة ضد الشعوب وإن الکف عنها يعني نهاية هذه الانظمة وسقوطها ومن هنا کان خوف ورعب الانظمة الديکتاتورية من الحرية والديمقراطية وإعتبارهما أکبر عدوين لها ولعل السر في العداء الشديد الذي يضمره نظام الملالي لمنظمة مجاهدي خلق وسعيه بمختلف الطرق عبثا ومن دون طائل من أجل القضاء عليها، إنما يأتي لأن مجاهدي خلق تعتبر الحرية نبراسها الاساسي وأيقونة مبادئها التي تناضل من أجلها، ولأنها کذلك فإن الشعب الايراني إلتف حولها ووثق بها وبوفائها وإخلاصها من أجله ومن أجل مستقبل أجياله.

الاشرفيون من أعضاء مجاهدي خلق أيام کانوا في العراق، لم تکن للهجمات البربرية والوحشية التي شنها نظام الملالي ومرتزقته وعملائه في العراق ضدهم إلا بسبب إنهم قد کانوا منارا ومحفزا للشعب الايراني کي يواصل نضاله ضد الطغمة الاجرامية الحاکمة في طهران، کما إن المخططات والمٶامرات المخابراتية التي يقوم بها نظام الملالي ضد أشرف3 في ألبانيا من خلال سفارته أو بالاحرى وکر إرهابه وتجسسه في هذا البلد، إلا تأکيد آخر على مدى قوة تأثير هٶلاء المناضلين على الشعب الايراني وإرتباطهم بآمال وتطلعات هذا الشعب والمصير المشترك الذي يجمع بينهما، وقد أثبتت الاحداث والتطورات إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق حيث الاشرفيون کانوا ولازالوا حجر الاساس فيها، بأن کل إنتفاضة وتحرك جماهيري في داخل إيران قد إنطلق بوحي منهم ومن تأثيراتهم ودورهم، وهذا هو السر في إن النظام وقادته ولاسيما دجالهم الاکبر الملا المعوق خامنئي يسارع في إتهامهم لأنه يعلم بأنهم حملة مشاعل الحرية وقوة التغيير الکبرى في إيران.
أشرف 3 الذي صار منارا للإنتفاضة والثورة والتغيير ومحفزا وملهما لمواصلة النضال ضد نظام التختلف والرجعية في طهران، ترى فيه الجالية الايرانية في مختلف دول العالم الامل الاکبر للتغيير الجذري في إيران ولذلك فإن النشاطات والفعاليات المستمرة لها ولاسيما من جانب أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل دعم ومساندة وتإييد نضال الشعب الايراني ضد النظام الکهنوتي، تأتي کإحدى إشراقات وثمار نضال الاشرفيين الغيارى طوال الاعوام الماضية.
من هذا المنطلق، وکدعم للاحتجاجات المناهضة للنظام في جميع أنحاء إيران، نظمت الجاليات الأنجلو-إيرانية في المملكة المتحدة وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مظاهرة في ميدان ترافالکار في لندن يوم السبت 18 يناير، مدينة التصريحات الأخيرة للمرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، الذي وصف المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في إيران بأنهم “خائنون للأمة”. ومن دون شك فإن الشعب الايراني والعالم أجمع لايأخذ بتخرصات وهذيان الدجال المعتوه خامنئي الذي يعرف بأنه يعيش ونظامه اللحظات الاخيرة قبل رميهم الى مزبلة التأريخ حيث مکانهم المناسب!