مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالتغيير هو الحل والنظام الايراني يعلم ذلك

التغيير هو الحل والنظام الايراني يعلم ذلك

وکاله سولا برس – هناء العطار:‌‌ لايوجد أمام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أي حل لمواجهة الاوضاع المتفاقمة في البلاد والتحرکات الاحتجاجية الغاضبة ضده في داخل وخارج إيران ولاسيما عندما يجد بأن الشعب قد أجمع على إن تغيير هذا النظام من خلال إسقاطه هو الحل الوحيد لکافة مشاکل إيران وإن النظام وهو يراقب ويعلم جيدا بأن الشعب ومن خلال مطالبته بإسقاط النظام وعدم قبوله بأي حل آخر فإنه صار يقف حيث تقف المقاومة الايرانية منه تماما،

ومن دون شك فإن النظام يعلم جيدا بأنه لايستطيع أبدا إصلاح الامور وإعادتها الى حالتها السابقة وهو يعلم أيضا بأن وضعه المهزوز وغير المستقر الحالي لاەدوم طويلا وإنه ساقط لامحال، إلا إنه مع ذلك يبذل کل مابوسعه وعن طريق اسلوبه المعروف بالهروب للأمام لمعالجة الاوضاع والبقاء والاستمرار في الحکم.

تمادي النظام في ممارساته القمعية وبشکل خاص بعد إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، وقتله لأکثر من 1500 مواطن إيراني لم يزد الشعب الايراني إلا إصرارا وهو الامر الذي کان من أهم أسباب إندلاع إنتفاضة 11 يناير/کانون الثاني2020، إذ صار هذا الشعب بإنتظار أي حدث أو تطور لکي يدفعه للتحرك والانتفاضة ضد النظام، وکما يغلي الداخل الايراني ضد هذا النظام حيث تلعب معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة دورا کبيرا في ذلك فإن الجالية الايرانية في مختلف دول العالم ولاسيما أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق يقومون بتحرکات ونشاطات دعما لإنتفاضة الشعب الايراني وتإييدا لها، وإن النظام يقف موقف العاجزازاء کل ذلك.

إيران تقف أمام منعطف تأريخي يشبه ذلك الذي سبق سقوط النظام الملکي في عام 1979، تماما فالنظام مرعوب ومنطوي على نفسه وتغلب عليه الحيرة والشعب والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق يغلب عليهم التصميم القاطع الذي لارجعة فيه أبدا بخصوص إسقاط هذا النظام ورميه في مزبلة التأريخ کما حدث مع النظام الملکي، وإن تفاقم العزلة الدولية للنظام وإنتهاء لعبة الاستفادة من الخلافات والانقسامات الدولية، تسارع من التعجيل بعملية إسقاطه خصوصا وإن المطالب الدولية قد إرتفع سقفها الى مستوى لايمکن للنظام الإيفاء بها والبقاء سالما.

النقطة الاخرى التي تصيب النظام بالذعر، هي إنه ليس هناك من بديل لهذا النظام سوى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي صار يحظى بقبول دولي واسع النطاق مثلما إن الشعب الايراني أيضا وقبل ذلك يرى في هذا المجلس بمثابة الامل الذي سيتلقفه من ظلام هذا النظام الدموي القمعي الذي تسبب بکل مايعانيه من مصائب وويلات.