الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيکذب وخداع خامنئي لن ينقذ نظامه الآيل للسقوط

کذب وخداع خامنئي لن ينقذ نظامه الآيل للسقوط

N. C. R. I : من أهم علامات الاحباط والهزيمة والفشل التي تظهر على الانسان هو إصراره على الکذب والمکابرة والعناد وإنکار الحقائق وحتى السباحة ضد التيار والتغريد خارج السرب تماما کما يفعل خامنئي الذي يبدو إن فقدانه لهيبته کولي فقيه قد أصبح أساسا ليس لفقدان هيبة النظام فهذا النظام قد فقد هيبته في عام 1988، بعد أن حررت جحافل جيش التحرير الوطني الايراني مساحات شاسعة من إيران وأصاب خميني ونظامه الرعب فأعلن النفير العام من أجل إنقاذ النظام، ومن هنا فإن فقدان خامنئي لهيبته قد أصبح منطلقا عمليا لإنهيار وسقوط النظام،

وإن الخطبة البائسة التي أتحف خامنئي السجلات السوداء للنظام بما کانت مملوءة ومحشوة بالاکاذيب والمغالطات والتناقضات والهروب المثير للسخرية للأمام، جسدت واقع عمق أزمة النظام العميقة والتي لايوجد أي شك من کونها أزمة السقوط.

خامنئي الذي ظل في خطبته السفيهة والسخيفة هذه يجتر أقاويله ومصطلحاته ويتبجح بها وکأن النظام لم يحدث له شيئا في حين إن هذا النظام وکما يعلم القاصي قبل الدانيقد وصل الى طريق مسدود وهو ليس في غرفة الانعاش حتى بل إنه على سرير الموت وفي سکراته الاخيرة وحتى إن حزنه وکربه الشديد الذي رکز عليه في خطبته على الجزار النافق قاسم سليماني أثبتت هي الاخرى بأن النظام قد ناله مصاب جلل لايمکن أن يقاس بأي مصاب آخر له وهو يعني بأن هلاک سليماني ضربة أصابت النظام في الصميم وأکدت بأن النظام کله ليس ببعيد من العقاب العالمي وأن يد العدالة والحساب تطاله حتى هو شخصيا.

خامنئي الذي يصف کل من لايسير على هوى نظامه الارعن القرووسطائي المعادي للإنسانية بأنهم ليسوا إيرانيين وإنهم أعداء ومحاربين ضد الله، وهو عنما يعرب في خطبته البائسة عن مدى کراهيته للشعب الايراني ولموقفه من النافق سليماني وتمزيق صوره قائلا:” إن بضع مئات من الأشخاص الذين يهينون صورة سليماني” ليسوا إيرانيين. فهذا الکلام ليس بغريب على من هو أساسا عراب الجزار سليماني وعدو الشعب الايراني وقطعا فإنه وکما رفض من قبل شعارات الشعب الايراني ضد تدخلات النظام في بلدان المنطقة وطالب بإنهائها،

فإنه کان يرفض کل مايقوم به هذا الجزار خصوصا وإن دوره في إستشهاد 1500 مواطن إيراني منتفض في إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، کافية لتعريته وإثبات کونه في خانة أعداء الشعب الايراني لکن الذي يدعو للإشمئزاز والقرف من خامنئي هو تطاوله على موقف الشعب وإرادته الحرة عندما وصف المواطنين والمنتفضين الذين رددوا هتافات “لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران”، بأنهم مغرر بهم وقال، ان هؤلاء الافراد لم يضحوا بارواحهم من اجل ايران ابدا ولم يتخلوا حتى عن راحتهم ومصالحهم للحفاظ على امن ايران. وهذا الکلام زعم وإفتراء باطل ليس له من أي وجه حق وشرعي، ذلك إن تدخلات النظام في بلدان المنطقة وإثارته للحروب والمواجهات وتبديد أموال وثروات الشعب الايراني في قضية لا ولم ولن تحقق للشعب الايراني من شئ سوى زيادة الفقر والحرمان والمعاناة.

ومع کل الکلام السفيه وغير المنطقي الذي جاء في خطبته العرجاء والسقيمة، فإن ماقد ذکره بشأن إسقاط حرسه الارهابي للطائرة الاوکرانية بأنه: “لقد حاول البعض إثارة هذه القضية” بهدف التغطية على قضية قاسم سليماني. فإن ذلك يعتبر ذروة وقمة وحشية وبربرية هذا النظام القاتل الذي يستخف بأرواح 176 من ضحايا هذه الکارثة ويقلل من شأنهم ممجدا جزار النظام وعدو الشعوب الارهابي قاسم سليماني. ولاريب من إن کل هذا الکلام الممجوج والتافه والمکرر لخامنئي لن يفيد نظامه بشئ واليمکن أبدا أن ينقذه من سقوط حتمي!