أكد محسن امين زاده وكيل سابق لوزارة خارجية حكام إيران ضرورة متابعة النشاطات النووية وقال: «اننا في عهد خاتمي تمكنا من امتلاك العلم النووي، وكانت الحكومة تصنع في عام 2004 أجهزة الطرد المركزي الا أن النشاطات النووية الايرانية لم تتجه نحو الازمة.. فعلينا أن نتصرف بشكل لا يتبادر في بال أحد بأننا نريد صنع القنبلة..».
ومن أجل تصفية الحسابات مع الحرسي احمدي نجاد، أضاف المدعو امين زاده الذي كان يعترف بسياسة التضليل في عهد خاتمي قائلا: «لا توجد فرصة أن نصبح موضوع عناوين الصحف في العالم وفي بعض الاحيان ان هذا العمل يدل على أزمة والخطر والتهديد..».
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








