الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إلنظام کله في مهب الريح

صوت کوردستان – سعاد عزيز: العقدة المستعصية في الازمة العامة الخانقة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال المرحلة الحالية لاتکمن في جانب معين أوعلى صعيد أو صعيدين، بل إنها تشتمل على جميع الجوانب وعلى کل الاصعدة، ومن هنا فإن هذا النظام يمر بمرحلة يمکن تسميتها بفترة”مرض الموت”، إذ أن کل الامال قد إنعدمت وتلاشت من أجل إنعاشه وإعادة الدماء الى شرايينه.

مع إن المشاکل التي يعاني منها النظام الايراني کما أسلفنا عامة بمعنى إنها تشمل کل شئ، ولکن من الواضح بأن هناك ثلاثة جوانب يعاني منها النظام الامرين وهي التي ستجلب نهايته الحتمية وهذه الجوانب:

ـ الجانب السياسي ـ الفکري؛ والذي يتجلى بفشل أطروحة نظام ولاية الفقيه إفلاسه وعدم تقبل الشعب الايراني له مع الاخذ بنظر الاعتبار وجود بديل سياسي ـ فکري جاهز لهذا النظام ويتجلى في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي أثبتت دورها وحضورها وتأثيرها الفعال على الاحداث والتطورات.

ـ الجانب الامني؛ سقوط حاجز الخوف الذي دأب النظام على نائه وتشييده طوال أکثر من 40 عاما وتوالي الاانتفاضات وعدم تخوف الشعب من الاجراءات والتحوطات الامنية ومن أساليبه القمعية، بمثابة بداية العد التنازلي لکي يکتسح الشعب بإنتفاضته النظام ويسحقه سحقا.

ـ الجانب الاقتصادي؛ وهو الجانب الذي صار مشلولا وفي إنطاڤر إشهار إفلاسه وسقوطه المدوي ولاسيما بعد أن کشف معهد التمويل الدولي أن خسائر احتياطات إيران بلغت 40 مليار دولار خلال عامين، متوقعا أن تنخفض احتياطات إيران لتصل إلى 73 مليار دولار بحلول شهر مارس. وفي هذا الصدد يرى روبرت موجيلنيكي وهو باحث مقيم في معهد دول الخليج العربية ومقره واشنطن، “في ظل ترجيح بقاء الرئيس ترمب في المنصب خلال جزء كبير من عام 2020 وربما حتى 2024، فإن آفاق التوصل إلى اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران تبدو بعيدة، ولذلك فإن عدد المخاطر التي تواجه الاقتصاد الإيراني يفوق عدد الفرص. ومن دون أدنى شك، فإن فرص إنتعاش هذا الاقتصاد وإستعادة عافيته باتت في حکم المستحيل وإن الحديث عن إحتمالات إنهيار الاقتصاد الايراني تتزايد أکثر من أي وقت آخر، وهذا مايجعل الوضع أصعب ويدفع أکثر فأکثر لإنعدام الثقة به ويجعل منه إقتصادا في مهب الريح.

في ظل کل ذلك فإن الامور والاوضاع في ظل هذا النظام تسير من سئ الى الاسوأ وهذا مايجعل النظام کله وليس إقتصاده فقط في مهب الريح!