الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الوقت يمر بسرعة قاتلة

بحزانی – منى سالم الجبوري:‌ في الفترات التي کانت قبل التوصل للإتفاق النووي عام 2015، بين مجموعة 5+1 وبين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کانت واحدة من أهم سمات وومميزات السياسة التي يعتمدها هذا النظام مع المجتمع الدولي تکمن في الاستفادة من عامل الزمن والابطاء المتعمد فيه من أجل العمل على تحقيق الاهداف الخاصة له من جانب والسعي من أجل الحصول على إمتيازات ومکاسب أکبر وأفضل في أي إتفاق دولي يتم التوصل إليه من جانب آخر.

هذه السياسة وبعد موجة الانتفاضات التي عصفت بهذا النظام وحصرته في زاوية ضيقة جدا وجعلت العامل الزمني في غير صالح النظام ولاسيما في ظل الازمة الخانقة التي يواجهها وتعاظم الرفض الشعبي ضده والذي يغلب عليه المطالبة بإسقاطه الى جانب تزايد دور منظمة مجاهدي خلق داخليا وتمکنها من کسب الاجيال الشابة ومضاعفة نشاطات معاقل الانتفاضة التابعة لها، ولذلك فإن الذي يتخوف من العامل الزمني هو النظام.

التغيير الذي طرأ على الموقف والاوضاع وجعل العامل الزمني في غير صالح النظام لم يأت صدفة أو من تلقاء ذاته بل إنه کان حصيلة جهد ونضال مرير خاضه الشعب الايراني عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا، وإن إسترجاع التأريخ الحافل لنضال المنظمة وماعملته من أجل کشف النهج المشبوه لهذا النظام وإستفادته من العامل الزمني في ظل سياسة المسايرة التي کانت سائدة لأعوام طويلة وعدم وجود نهج حدي دولي حازم وصارم للتعامل معه، خصوصا وإنه قد جعل من العراق من خلال نفوذه هيمنته على هذا البلد ودور أذرعه العميلة فيه جسرا ومعبرا له للإفلات من العقوبات التي کانت مفروضة عليه، لکن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ظلت تٶکد على ضرورة إتباع نهج يتسم بالحزم والصرامة مع هذا النظام لأنه لايفهم غير ذلك لکي ينصاع للمطالب الدولية، وإن التغيير الکبير الذي طرأ على التعامل الدولي مع هذا النظام بعد مجئ دونالد ترامب والذي سار في إتجاه إتباع نهج حازم وصارم مع هذا النظام المخادع والذي أثبتت الايام بأنها فعالة ومفيدة الى أبعد حد ضد هذا النظام وکما کانت تتوقع السيدة رجوي.

الشعب الايراني الذي يقوم هذا النظام القمعي بمصادرة حرياته وحقوقه وينهب ويسرق ثرواته وأمواله طوال العقود الاربعة المنصرمة وعانى ويعاني الامرين من جراء ذلك، يخوض خلال هذه الفترة الحاسمة نضالا حاسما ضد النظام حيث رفع سقف مطالبه الى حد المطالبة بإسقاطه وجعل ذلك المطلب الاساسي تماما کما طالبت وتطالب مجاهدي خلق وإن توالي الانتفاضات والاحتجاجات ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق وتزايدها بصورة مضطردة، يجعل النظام مرعوبا من عامل الوقت الذي صار الشعب ومجاهدي خلق هذه المرة هم من يستفيدون منه ويقومون بتوظيفه في نضالهم ومواجهتهم ضد النظام بحيث بات الوقت يمر بسرعة قاتلة في غير صالح نظام کان للأمس يستفاد منه!