السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

السقوط الذي صار قدرا

بحزانی – منى سالم الجبوري:‌ ثمة ملاحظة مهمة جدا فيما يتعلق بالاوضاع الجارية في إيران لابد من الانتباه لها جيدا وأخذها بنظر الاعتبار في خضم الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في إيران على أثر مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الارهابي، وهي إن التظاهرات الطلابية الاخيرة التي تداعت عن إعلان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن مسٶوليته عن إسقاط الطائرة الاوکرانية، فهي من جانب قد إنطلقت من الجامعات الايرانية وإستمرت وتوسعت دائرتها تم خلالها تمزيق صور قاسم سليماني والمرشد الاعلى للنظام وإطلاق هتافات ضد النظام تطالب بإسقاطه،

ومن جانب آخر ولأول مرة حظيت هذه التظاهرات بمواقف دولية غير مسبوقة من حيث تإييدها، ولو قارنا بين التإييد الذي حظيت به الانتفاضة الحالية قياسا الى إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017 وإنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، لوجدنا إن الاخيرة تحظى بأقوى دعم دولي رغم إنه لايزال دون المستوى المطلوب، لکنه مع ذلك يثير خوفا وقلقا في الاوساط الحاکمة في طهران، إذ أن هذا التطور يجسد نجاح استراتيجية نضالية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تقوده زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي بإضفاء بعد دولي على إنتفاضة الشعب الايراني من أجل جعله أمرا واقعا وبالتالي ضمان حتمية إنتصارها وتحقيقها الهد الاساسي الذي تطالب به وهو إسقاط النظام وتغييره.

النشاطات والفعاليات التي قامت بها المقاومة الايرانية وذراعها الاقوى داخل إيران منظمة مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران بهدف سحب البساط من تحت أقدام النظام الايراني والتمهيد لإسقاطه، خصوصا بعد تأسيس معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة في داخل إيران على أثر إنتفاضة 28ديسمبر/کانون الاول 2017، والتي کان لها دور وتأثيرا کبير في شحذ همم الشعب الايراني ورفع معنوياته في مواجهة النظام وحتى إن إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، ماکان يمکن لها أن تندلع وتتوسع بتلك الصورة غير العادية لو لم تکن هناك الارضية والاجواء المناسبة التي هيأتها معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة، إضافة الى أن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد بذلتا جهودا غير عادية من حيث تنظيم الفعاليات والانشطة المعارضة للنظام في خارج إيران والتي سارت وتسير بإتجاه دعم نضال الشعب الايراني ضد النظام وجعل الرأي العام العالمي عموما ودوائر القرار خصوصا على إطلاع کامل بما يجري في داخل إيران وإن الشعب الايراني يناضل بکل قواه من أجل التغيير والحرية ويريد إسقاط هذا النظام، وإن هذه الرسالة التي سعت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق إيصالها الى الرأي العام العالمي ودوائر القرار الدولي کما يبدو قد وصلت، وهذا هو السبب في حالة القلق والتخبط غير العادية التي تهيمن على النظام من حيث مواجهته للإنتفاضة الاخيرة، فهو صار يعلم بأن الصورة قد تغيرت ولم تعد کالسابق وإن التمادي في القمع يعني المزيد من الدعم الدولي الذي قد ينتقل من الحالة النظرية الى العملية مثلما إن صمت النظام وإحجامه عن الممارسات القمعية يعني بأنه يوفر الاجواء المناسبة جدا لسقوطه الذي صار قدرا له في کل الاحوال!