الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإنتزاع المخلب الاساسي لنظام الشر

إنتزاع المخلب الاساسي لنظام الشر

N. C. R. I : عندما تصف السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية النظام الايراني بأنه بالجهل ومن إنه نظام قرووسطائي، فإنها لاتقول ذلك إعتباطا أو عن غير قصد ودافع يستوجب ذلك، خصوصا وإن لها تأريخ يشهد لها الاعداء قبل الاصدقاء في مقارعة هذا النظام ومتابعة کل مايتعلق به أولا بأول، وإن هذا النظام الذي حاول منذ أن إستتب له الامر في طهران بعد الاسلوب الملتوي والمخادع الذي إتبعه من أجل مصادرة الثورة الايرانية وسرقتها من أصحابها الحقيقيين،

أن يفرض أفکارا ومبادئ وقيم قرووسطائية ليس على الشعب الايراني وإنما على شعوب المنطقة والعالم أيضا، وهو مايعتبر بمثابة سباحة ضد التيار وتغريد نشاز خارج السرب العالمي، وإن السيدة رجوي التي تتميز بحذاقتها وتتصف ببعد نظرها، أدرکت منذ البدايـة بأن هذا النظام يسعى لأهداف وغايات مستحيلة لايمکن تحقيقها إطلاقا وإنها ستضر حتما بالشعب الايراني وشعوب المنطقة ولکن لايمکن لهذا المسعى أن يتوفق لأنه مناقض ومخالف للعقل والعلم والمنطق والتأريخ، ولذلك فإن السيدة رجوي الى جانب وصفها لهذا النظام بالجهل والقرووسطائية ولکن وبسبب من الامکانيات الکبيرة التي صارت تحت يديه فإنه سيقوم بتوظيفها لصالح أهدافه وغاياته ولذلك فإنها قد حذرت منه ودعت العالم من أجل التصدي له وعدم السماح له بالبقاء لفترة أطول لأن ذلك سيرتد سلبا ليس على الشعب الايراني فقط وإنما على شعوب المنطقة والعالم أيضا.

هذا النظام الذي بذل کل مابوسعه من أجل إظهار نفسه قويا وإنه قد أصبح أمرا واقعا ولايمکن المساس به، ولاسيما بعد أن قام بتدخلات سافرة في بلدان المنطقة وفرض نفوذه وهيمنته عليها وجعل من الارهابي المقبور والنافق قاسم سليماني بعبعا في بلدان المنطقة والعالم وجعله يبدو في صورة سوبرمانية لايمکن أن تطال أبدا، فإن السيدة رجوي قد دعت الى التصدي لنفوذ هذا النظام وقطع أذرعه في بلدان المنطقة وعدم السماح للإرهابي النافق سليماني بأن يصول ويجول في بلدان المنطقة وأن يتم وضع حد له ولنظامه، فإنه وفي الوقت الذي کانت هناك فيه مصادر وأبواق تشير الى إن القضاء على الجزار سليماني غير ممکن مثلما إن إنهاء نفوذ هذا النظام في بلدان المنطقة وبتر أذرعه هو المستحيل بعينه، فإن السيدة رجوي أکدت بل وشددت على إن ذلك ممکن لأن هذا النظام أضعف مايکون وليس بوسعه مواجهة جهد إقليمي ـ دولي جاد لمواجهته وخصوصا إذا ماتم إشراك المقاومة الايرانية کطرف في تلك المواجهة.

إرسال الجزار والارهابي الاکبر في العالم سليماني الى الجحيم غير مأسوف عليه وماقد تمخض عن ذلك، ولاسيما من حيث رد الفعل الباهت للنظام على مقتل رمزه الارهابي في المنطقة والعالم، أکدت وأثبتت مرة أخرى مصداقية آراء ومواقف السيدة مريم رجوي من هذا النظام الذي يريد عن طريق اساليب تغرق في الکذب والتمويه والمخادعة التغطية على أوضاعه المهزوزة والوخيمة ومن خلال ذلك البقاء والاستمرار الى إشعار آخر، ولکن مقتل وهلاك سليماني الذي کان بمثابة المخلب الاساسي له في المنطقة أثبت بأن هذا النظام وفي حقيقة أمره ليس سوى قصر من رمال أو مجرد ناطور خضرة وإن القضاء عليه أمر ممکن ووارد ولاسيما من حيث دعم ومساندة نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الحقيقي في إيران.