الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نهاية جزار أشرف

وکاله سولابرس – سلمى مجيد الخالدي: عندما تم تنفيذ مجزرة الاول من سبتمبر/أيلول2013، بحق سکان أشرف والتي کان يشرف عليها الجزار الارهابي قاسم سليماني، فقد أرسل برقية عاجلة الى طهران يعلن فيها بأن ماقد تحقق على أثر هذه المجزرة أهم من الذي تحقق في عمليات”مرصاد”، في إشارة الى الهجوم الکبير لجيش التحرير الوطني الايراني في عام 1988، والذي حرر فيه مساحات شاسعة من إيران فأعلن خميني النفير العام وتم إستنفار وتجنيد کل شئ من أجل صد ذلك الهجوم،

ومن دون شك فإن الجزار سليماني وعندما يقوم بهکذا وصف لتلك المجزرة الدموية ضد أفراد عزل، فإنه يبين بوضوح مدى الخطورة والتهديد الکبير الذي مثله ويمثله الاشرفيون على النظام الايراني، وبطبيعة الحال فإن إجرام سليماني بحق سکان أشرف والذي کان ذروته هذه المجزرة الدامية، قد سبقتها مجازر أخرى وهو کان يريد بطريقة أو أخرى إبادة سکان أشرف، لکن حکمة وحنکة القيادة الفذة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ومن خلال عملية العبور السلمي من العراق الى ألبانيا لثلاثة آلاف من الاشرفيين، قد أفشلت خطة سليماني وجعلته يشعر بالخيبة والحسران.

فشل مخطط الجزار سليماني بحق الاشرفيين والذي کان هدفه الاساسي إنهاء الدور المٶثر والفعال لهم کنبراس ومنار لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والخلاص من الديکتاتورية والاستبداد، لم ينته عند هذا الحد بل إنه ونظامه أصابتهم صدمة کبيرة عندما وجدوا بأن تأثيرهم کنبراس ومنار ونموذج ومثل أعلى للنضال يبقى فعالا ومٶثرا حتى وهم في ألبانيا، ولذلك فإن النظام أرسل کلابه وثعالبه الى ألبانيا من أجل تنفيذ مخططات مختلفة بحقهم ولکنها قد فشلت جميعا بعد أن تم کشفها وإجهاضها، ومن دون شك فإن إنتفاضتي 28 ديسمبر/کانون الاول2017 و15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، والتي کان للجزار سليماني دور کبير في مواجهتهما ولاسيما الاخيرة منهما حيث کان إستشهاد 1500 شهيد بسبب من الاسلوب الدموي الذي إتبعه الجزار سليماني في قمع الانتفاضة، ولکن، لم يمر وقت طويل حتى حملت الانباء نبأ قتل وإبادة هذا الجزار حيث أدخل ذلك الفرح والسرور في قلوب ونفوس الشعب الايراني والاشرفيين الذين إحتفلوا بهذه المناسبة کما إحتفل الشعب العراقي عندما قاموا بتوزيع الحلويات إبتهاجا بهذا الخبر السار الذي أسدل الستار على إجرام هذا الجزار إذ إنتقم لهم القدر منه وإنتهى شر نهاية.

نهاية جزار أشرف، والتي کانت بمثابة ضربة قصمت ظهر النظام وأثرت فيه کثيرا، تعتبر بمثابة إعلان عملي لقرب نهاية هذا النظام وسقوطه الحتمي خصوصا بعد أن صار النظام في حيرة من أمره بخصوص نوايا ثأره المزعوم!