الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانانتهاكات حقوق الإنسان في إيران في ديسمبر 2019 في ظل حكم الملالي

انتهاكات حقوق الإنسان في إيران في ديسمبر 2019 في ظل حكم الملالي

انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
ما زالت انتهاكات حقوق الإنسان في إيران مستمرة في ظل حكم نظام الملالي بأشكال مختلفة ولم تتوقف يومًا واحدًا. إضافة إلى أنه في ديسمبر 2019 ، قام النظام الإيراني بقمع الشعب الإيراني واعتقال أبنائه وتعذيهم وإعدامهم ، بينما كان الناس في جميع أنحاء العالم يحتفلون باستقبال العام الميلادي الجديد.

وتفيد الأنباء التي تم تجميعها أنه تم إعدام 39 سجينًا في مختلف سجون إيران، في هذا الشهر.

ولم يتم الكشف عن معظم هذه الحالات في وسائل إعلام نظام الملالي . وتمت هذه الإعدامات في 15 مدينة إيرانية ، ويتراوح متوسط أعمار من نفذ فيهم حكم الإعدام ما بين 26 إلى 60 عامًا . وأُعلن أن السبب في هذه الإعدامات هو اتهامهم بالقتل والتورط في جرائم المخدرات.

كما تم القبض في هذا الشهر على 7299 شخصًا لأسباب مختلفة، وألقت القوات القمعية في نظام الملالي القبض على 6377.

وتم القبض على الكثير من الناس بعد انتفاضة نوفمبر 2019. ونتيجة لقطع الاتصالات أثناء الانتفاضة وجو القمع والرقابة الإعلامية في إيران ، لم يتم الكشف عن الكثير من الأنباء المتعلقة بتعذيب المعتقلين.

وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أن المقاومة الإيرانية قد نشرت حتى الآن أسماء 704 شهيدًا مشرفًا خلال انتفاضة نوفمبر ، إلا أن نظام الملالي ما زال يرفض الإعلان عن عدد الشهداء والمصابين والمعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب البربري في مختلف السجون لإجبارهم على المشاركة في برامج عروض تلفزيونية ؛ خوفًا من عواقب الجرائم والمذبحة التي ارتكبها في شهر نوفمبر الماضي. هذا ويزداد حجم الجريمة التي ارتكبها النظام الفاشي أثناء الانتفاضة الأخيرة اتضاحًا يومًا بعد يوم، حيث يتم العثور يوميًا على جثث بعض الشهداء بعد فترة طويلة من نيلهم شرف الشهادة في الأنهار والسدود والمناطق المهجورة، وبعضهم من المعتقلين الذين فارقوا الحياة تحت التعذيب، والبعض الآخر من المعتقلين الذين خطفتهم قوات حرس نظام الملالي من ساحات الانتفاضة وتم إلقاء جثثهم في مياه الأنهار والسدود لإخفاء معالم الجريمة البشعة. فعلى سبيل المثال، تم العثور في 1 يناير 2020 بالقرب من أحد الأنهار في جوانرود على جثة الشهيد هاشم مرادي، المفقود خلال انتفاضة أهالي جوانرود في 17 نوفمبر 2019.