الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمعاقل الانتفاضة تستمر في تحدي النظام

معاقل الانتفاضة تستمر في تحدي النظام

وکاله سولابرس – مها أمين: على الرغم من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قامت بإستخدام أقسى وأفظع الاساليب القمعية دموية ضد إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، والتي أثارت سخط وغضب المجتمع الدولي وتزايدت البيانات والمواقف والتصريحات الدولية المضادة للنظام بشأن تلك الاساليب القمعية ومطالبته بالکف عنها، وإدعائاته بأنه بات مسيطرا على الاوضاع ومع کل تلك الاجراءات والاحتياطات الامنية التي تحرص عليها الاجهزة الامنية للنظام، غير إن معاقل الانتفاضة واصلت تحديها للنظام وأجهزته القمعية وإستمرت في النشاطات المختلفة المعادية له والتي ترفع معنويات الشعب الايراني وتحفزه وتمنحه المزيد من الامل والثقة والتفاٶل بمستقبل مواجهته للنظام وحتمية إنتصاره.

مثلما شهدت الايام الاخيرة ظاهرة رفع ولصق صورا ورسائل للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة والسيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية في سائر أرجاء إيران من جانب معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق، فقد شهد يوم 27 ديسمبر المنصرم، قيام هذه المعاقل الشجاعة بنشاطات وفعاليات واسعة النطاق قامت فيها بلصق ملصقات تحمل صورا ورسائل للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة والسيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية في طهران ومدن مختلفة بما في ذلك تبريز واصفهان وكرج والأهواز ونكا (بمحافظة مازندران) ومحافظة كلستان. وقد کتبت على هذه الملصقات واللافتات عبارات من قبيل”يجب تقديم خامنئي وروحاني للعدالة لارتكابهما جرائم ضد الإنسانية” و”الموت لخامنئي والتحية لرجوي”و”التحية للمنتفضين من أجل الحرية والتحية لانتفاضة إيران من أجل الإسقاط” و”الرد الوحيد على أعمال الملالي هو النار”، ومن دون شك فإن هذه الفعاليات التي رافقتها أيضا مهاجمة المراکز والمقرات الامنية والقمعية للنظام فإنها قوبلت بترحاب بالغ من جانب مختلف شرائح الشعب الايراني، کما إنها وفي نفس الوقت أثارت خوفا ورعبا بالغا من جانب النظام لمعرفته بمدى التأثير المعنوي الايجابي لهذه النشاطات على الشعب.

نشاطات معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة في سائر أرجاء إيران، والتي لها أبلغ الدور والاثر في التأثير على سياق التطورات والاحداث بما يخدم أهداف وتطلعات الشعب الايراني ويقوض من قوة وجبروت النظام ويحط من هيبته، شکلت منذ تشکيلها على أثر إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، ليس صداعا فقط بل وحتى کابوسا للنظام خصوصا وإنه بذل محاولات مستميتة من أجل الحد منها وإنهائها ولکن من دون جدوى والملاحظة المهمة التي يجب الانتباه لها هنا هو إنه وکما يشار الى دور هذه المعاقل في إندلاع إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، فإن کل التوقعات تشير الى إنها ستساهم حتما في إندلاع الانتفاضة الکبرى بوجه النظام والتي ستحسم الامور لصالح الشعب الايراني وإن ذلك اليوم قريب جدا!