الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالحقائق التي ستسحق النظام الايراني

الحقائق التي ستسحق النظام الايراني

N. C. R.I : يحاول النظام الايراني وبشتى الطرق والوسائل والاساليب التهرب من الحقائق وتجاهلها والتغطية عليها ولاسيما إذا کان في الافصاح عن تلك الحقائق آثار سلبية عليه، ولکن وعندما تقع الفأس بالرأس وتکون الحقائق معلومة ومکشوفة وواضحة للشعب ولم يعد هناك من مجال من أجل التستر عليها فإن النظام يلجأ کعادته الى إعطاء تبريرات ومسوغات کاذبة ومخادعة من أجل التهرب من المسٶولية وتبرئة النظام من المسٶولية.

خلال الايام الاخيرة توالت إعترافات من مختلف الاتجاهات داخل النظام بشأن مسار الاوضاع والاحداث والتطورات التي لم تعد في صالحه وخصوصا بعد إتضاح إنه يشکل أساس المشکلة ومن الجهل المفرط جعله طرفا من الحل أو البحث عن الحلول، فهو نبع المشاکل والازمات وکل المصائب والبلاء والمآسي التي نزلت وتنزل على رأس الشعب الايراني، وإن التصريحات المتباينة التي يتم تناقلها هنا وهناك من جانب وجوه مختلفة في هذا النظام المعادي والقاتل للشعب الايراني تٶکد وتثبت ذلك.

الاعتراف المثير الذي أدلى به أمام الجمعة وممثل خامنئي في مدينة مشهد”علم الهدى”، بشأن إنهيار في صفوف عناصر النظام الإيراني، وبرر الانهيار کعادة النظام المثيرة للسخرية بتعب هذه العناصر، وهو لم يکتفي بهذا المقدار من الکذب والتمويه واللف والدوران على الحقائق بل إنه ذهب أبعد من ذلك عندما شکك في إنتفاضات الشعب الايراني من إنها لم تستهدف النظام بل إن من رکبوها في إشارة لمنظمة مجاهدي خلق هم من جعلوها کذلك، وهو بهذا الزعم السخيف والتافه يقلل من مستوى الوعي السياسي للشعب الايراني ويسعى للإيحاء کذبا ودجلا بأن الشعب راض عن النظام لولا مجاهدي خلق، وهو بذلك يقفز على أخطاء ومصائب وبلاوي ومآسي النظام التي قام بها طوال العقود الاربعة المنصرمة، کما إنه ومن خلال هذا الزعم المخادع يريد أن يفصل ويباعد بين الشعب وبين منظمة مجاهدي خلق وکأن المنظمة قد جاءت الى الوجود من خارج إيران ولاعلاقة لها بالشعب الايراني وهو يريد أن يلغي وفق هذا الکلام السخيف جدا تأريخ نضالي متداخل مع الشعب الايراني منذ عام 1965.

علم الهدى وغيره من وجوه النظام حتى خامنئي نفسه، يعانون من مرض نفسي اسمه مجاهدي خلق، وهم يسعوب بشتى الطرق والاساليب أن يخلقوا جدارا وحاجزا بين هذه المنظمة النابعة من أعماق الطبقات الکادحة والمحرومة للشعب الايراني والمناضلة والمضحية من أجله، وبين الشعب الايراني، ويريدون أن يلغوا أو يمسحوا أو يبرروا جرائمهم ويلقون بمسٶولية تدهور الاوضاع والتحرکات الاحتجاجية المناهضة للنظام على عاتق المنظمة!
منظمة مجاهدي خلق لم تقم بسرقة ونهب أموال الشعب الايراني وفتح حسابات لقياداتها في البنوك على حساب الشعب کما فعل ويفعل قادة النظام الايراني، والمنظمة لم تقم بصرف أموال الشعب على مشاريع مثيرة للمشاکل والتبعات والآثار والنتائج السيئة على إيڕان وشعبها نظير البرنامج النووي والصواريخ الباليستية والتدخلات في بلدان المنطقة وتبديد الاموال على العملاء والمرتزقة التابعين للنظام في بلدان المنطقة والعالم، مجاهدي خلق لم تدفع بإيران الى حالة من العزلة والانقطاع عن العالم کما فعل ويفعل النظام بسبب من سياساته، بل إن مجاهدي خلقتٶمن بالتعايش السلمي والتواصل والانفتاح على شعوب المنطقة والعالم وترفض إثارة الحروب والفتن والمشاکل وتصدير التطرف والارهاب، وإن النظام ومن خلال الاستمرار في تبريراته السخيفة المثيرة للإستهزاء والسخرية هذه لايعلم بأن نتيجتها النهائية ستکون سحقه من قبل تلك الحقائق ورميه في مزبلة التأريخ.