الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالشرط الاساسي لبقاء وإستمرار النظام الايراني

الشرط الاساسي لبقاء وإستمرار النظام الايراني

وکاله سولابرس – أمل علاوي:‌ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ذاقت شعوب ودول المنطقة الامرين منذ يوم تأسيسه المشؤوم، لم يعد بإمکان هذا النظام أن يمارس المزيد من عمليات الکذب والخداع لتمرير مخططاته ومؤامراته ودسائسه، فقد بات العالم کله وبفضل المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق يعلم بأن هذا النظام يستمد وجوده وبقائه من خلال تصدير الارهاب ونشر الفوضى والازمات والمشاکل في دول المنطقة، وهو يرى في عدم إستقرار الاخرين وإنعدام الامن لديهم شرط أساسي لبقائه وإستمراره، ونظرة واحدة على الاوضاع المنطقة بشکل عام والبلدان التي تخضع لنفوذ النظام الايراني بشکل خاص، تميط اللثام عن الدور الخبيث والمشبوه الذي يضطلع به هذا النظام والذي هو بمثابة الخطر والتهديد المستمر والقائم ضد بلدان المنطقة والعالم.

لاريب من أن العديد من الاوساط والشخصيات السياسية الوطنية في دول المنطقة قد أطلقت الدعوات والنداءات من أجل تحديد او قطع العلاقة مع هذا النظام وحذرت من الدور المشبوه الذي يقوم به ضد السلام والامن والاستقرار في المنطقة وخصوصا ضد الامنين القومي والاجتماعي، قد جاءت اساسا بعد الدعوات المکررة و المتتالية التي أطلقتها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والتي دعت فيها دول المنطقة والعالم الى سحب إعترافاتها بالنظام الايراني الذي يهدد السلام والامن والاستقرار وطالبتها بالاعتراف بالمقاومة الايرانية التي تمثل الامل والمستقبل المشرق لإيران مسالمة خالية من الاسلحة النووية، وينعم شعبها بالامن والاستقرار والحرية والديمقراطية.

ان الاعتراف بالمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق يعتبر اليوم ضرورة إقليمية ودولية وهو أمر يصب في خدمة السلام و الامن والاستقرار، لأنه کفيل بإزاحة شبح التهديد المستمر لدول المنطقة والعالم والمتمثل بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وان هذا النظام القمعي الذي خلق وإفتعل المشاکل والازمات والفتن لمختلف دول العالم لايمکن حسم مصيره إلا من خلال الشعب الايراني ومقاومته الوطنية فهما الکفيلان بوضع النقاط على الحروف وبغير ذلك فإن الخطر يبقى قائما ويهدد أمن وسلام وإستقرار المنطقة والعالم، وقد جاءت إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، لتثبت حقيقة أن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق يمثلون الجبهة والطرف الاساسي الذي يمکنه أن يحسم ليس قضية النظام وإسقاطه فقط وإنما التأسيس لمستقبل مشرق يضمن حياة أفضل للشعب الايراني وأجياله القادمة ولاسيما وإن للمقاومة الايرانية ولمجاهدي خلق برنامج سياسي شامل لمختلف الامور والقضايا المتعلقة بآمال وطموحات وتطلعات الشعب، والذي يلفت النظر أن النظام وبإعتراف قادته يعترفون بأن الخطر محدق بالنظام وإن مستقبل النظام على کف عفريت قد ينهار في أية لحظة.