الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الدوائر تضييق بالنظام الايراني

وکاله سولابرس – غيداء العالم: منذ أن تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهذا النظام يستغل أفظع الطرق والاساليب وأکثرها قسوة من أجل إحکام سيطرته على الشعب الايراني وضمان إستمرار حکمه القمعي الاستبدادي، وعلى الرغم من الانتقادات والادانات الدولية المتزايدة والمتصاعدة ولاسيما بعد صدور 66 قرار إدانة دولية ضده لإنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان، لکنه وبدلا من أن يرتدع عن نهجه هذا ويرعوي، فإنه يتمادى أکثر بما يمکن أن نصفه بأنه تحد ليس للإرادة الدولية فقط وانما للمبادئ والقيم الانسانية والحضارية،

وقد صار مٶکدا لتلك الدول التي راهنت على إمکانية إعادة تأهيل هذا النظام وجعله عضوا مفيدا في المجتمع الدولي من خلال مسايرته وممشاته، بأنه لافائدة ولا أية نتيجة ترجى من وراء هکذا محاولات مع هذا النظام.

حالة واضحة من الخوف والقلق والترقب تفرض نفسها بقوة على الاوساط السياسية الحاکمة في إيران ولاسيما بعد أن تزايدت الاشارات السلبية تجاههم دوليا خصوصا بعد إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، حيث وقف المجتمع الدولي عموما والدول الغربية خصوصا موقفا أکثر قوة وتأثيرا على النظام الايراني ولاسيما وإن النظام لم يتمکن لحد الان من إخماد الانتفاضة کما يجب بل إن الشعب لايزال تربص بالنظام وقد يخرج الى الشوارع والساحات بصورة أکثر قوة من المرات السابقة والانکى من ذلك إن قادة النظام بأنفسهم يعلمون ذلك ويحذرون منه ولکن من دون أن يتمکنوا من طرح آلية من أجل ذلك فهم لايعرفون سوى إستخدام العنف والقسوة ضد الشعب والذي صار واضحا بأنه لايتمکن من أن يبقي الشعب ساکتا وصامتا حيال النظام وسياساته المشبوهة المعادية للشعب وطموحاته.

تمادي هذا النظام في ممارساته القمعية وفي نهجه المشبوه بتصدير التطرف والارهاب الى دول المنطقة والعالم، أثر ويٶثر سلبا على السلام والامن والاستقرار ويوفر الارضية والمناخ المناسب لنشوء وبروز المزيد من التنظيمات والجماعات المتطرفة والارهابية والتي لها علاقة بصورة أو بأخرى مع هذا النظام، ولذلك فإن المجتمع الدولي بدأ ينتبه الى خطورة هذا الامر خصوصا بعد أن بدأت تصريحات ومواقف هنا وهناك تطالب النظام بالکف عن تدخلاته في بلدان المنطقة ولاسيما بعد الانتفاضتين الاخيرتين في العراق ولبنان، بل وإن هناك العديد من الدول التي باتت تٶکد على إن هذا النظام هو أکبر راع للإرهاب في العالم، ولايجب ترکه وشأنه يعبث بالسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

الترکيز الدولي على نشاطات وتحرکات النظام الايراني من خلال الاجتماعات والمٶتمرات والجلسات الهامة التي عقدت وتعقد في العديد من المحافل الدولية الهامة وإحتمال صدور عقوبات دولية جديدة ضده، ليس له أي معنى أو تفسير سوى إن المجتمع الدولي بات يسأم من هذا النظام وإن صبره قد نفذ معه بعد أن جرب معظم الطرق معه وثبت من إنها لاتنفع جميعها ماعدا طريقة واحدة وهي استخدام اسلوب ونهج الحزم والصرامة ضده، فهي اللغة والطريقة الوحيدة التي يفهمها وتجدي نفعا معه، وقد سبق للزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، أن أکدت دائما على إن “نظام الملالي لايفهم ولايفقه سوى لغة الحزم والصرامة”، ويجب التعامل معه وفق ذلك.