الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانإيران .. صدى انتفاضة نوفمبر في جميع أرجاء العالم

إيران .. صدى انتفاضة نوفمبر في جميع أرجاء العالم

حديث اليوم
لقد مر شهر على انتفاضة الشعب الإيراني الكبرى في جميع أنحاء إيران. وتزامنًا مع هذه الانتفاضة، وبالتحديد في اليوم التالي لها، انتشرت الانتفاضة في كافة المدن الإيرانية وتدفق فيضان صاخب آخر في عشرات المدن والعديد من دول العالم، من أمريكا وكندا حتى أوروبا واستراليا.

هؤلاء هم الإيرانيون الذين لم ينسوا أبدًا وطنهم الأسير، وقلوبهم تنبض دائمًا مع نبض إيران ونبض السجناء تحت التعذيب ونبض الثوار.

وهذه المرة في هذه الأيام، تنبض قلوبهم مع نبض شوارع الوطن المشتعلة ومع نبض الثوار الشجعان، وقلوبهم حزينة على الشباب والأحداث المضطهدين الذين قتلتهم قوات الحرس لنظام الملالي المجرمين في شوارع شيراز وشهريار وبهبهان وكرج وهم يصرخون لنيل الحرية وتحرير الوطن، والذين قتلوا في أهوار ماهشهر أثناء إطلاق ناري غير مسبوق.

لقد أصبح هؤلاء الإيرانيون الأحرار صوت من لا صوت لهم، صوت المواطنين الفقراء المهمشين في وطنهم والصوت الذي أخبر الرأي العام العالمي بالجرائم الفظيعة التي يرتكبها خامنئي المتعطش للدماء، والصوت الذي أجبر رجال الدولة في الغرب على الاحتجاج وإدانة قتلة الشعب الإيراني.

وإذا تحدثنا عن اعتذار الولي الفقيه المتخلف وتوسله المهين لمناورة “الرأفة الإسلامية” تحت الضغط المحلي والدولي، فلا يجب أن ننسي من هم السبب في هذا الضغط وبأي ثمنن حققوا ذلك.

الحضور المستمر لأنصار منظمة مجمجاهدي خلق الإيرانية

وعلى الرغم من أن سلسلة المظاهرات التي قام بها الإيرانيون الأحرار تضامنًا مع انتفاضة نوفمبر والمدن الثائرة والتقاضي بشأن دم شهداء الانتفاضة واحدة من ألمع أنشطة المواطنين في الخارج خلال السنوات الأخيرة، إلا أن هؤلاء الإيرانيين الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طافوا خلال العقود الـ 4 الماضية جميع أنحاء العالم وشوارع مختلف المدن وتحملوا تقلبات الجو المختلفة من برودة وحرارة ووقفوا تحت حرارة الشمس وتحت الثلوج والأمطار ليوصلوا صوت الشعب الإيراني والدعوة للتقاضي على دماء الشهداء.

فقد اهتموا طوال الـ 4 عقود بمشاكل منزلهم الأكبر إيران الذي سطى عليه قطاع الطرق القياصرة، تاركين منازلهم وأسرهم، ويفكرون في أطفال الشوارع والمشردين والأسرى من النساء والفتيات المضطهدات أكثر مما يفكروا في أعمالهم وأسرهم.

وبفضل هذه القوة الهائلة وهذا الفكر الإنساني المنقطع النظير الذي وضع نظام الملالي في حضيض العزلة والإدانة الدولية من ناحية.

ومكنت منظمة مجاهدي خلق طوال هذه السنوات من اجتياز منحدرات المؤامرات الرهيبة بنجاح، مثل انقلاب 17 يونيو 2003 في باريس ضد السيدة مريم رجويو محاصرة أشرف وليبرتي بشكل كامل بهدف القضاء على مجاهدي خلق، من ناحية أخرى.

فروع الشجرة الضخمة ذات الظل الكثيف

عندما نتحدث عن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، نقصد الشجرة الضخمة التي توجد جذورها في أشرف وجيش التحرير ويمتد جذعها في جميع أنحاء البلاد من المدن الثائرة حتى أعماق سجون وغرف تعذيب نظام الملالي، وترفرف فروعها بأجنحتها وتلقي بظلالها في جميع أنحاء العالم.

وهي الجسد الضخم الذي يجري فيه الدم العاشق للحرية ويربط الأرواح التي تنشد المثالية مع بعضها البعض في روح واحدة في هذه المنظومة الرائعة.

وهكذا، فمثلما تعتبرمعاقل الانتفاضة امتدادًا لجيش التحرير في أرض الوطن، يعتبر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والإيرانيين الأحرار امتدادًا واستمرارا لسكان أشرف وجيش التحرير خارج البلاد.

وعندما يرى الناس العاديون في جميع أنحاء العالم، وحتى العديد من أبرز المؤيدين، مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية يعرفونهم من الوهلة الأولى. ويشيدون بحجم تضحياتهم في مختلف الأجواء ويعترفون بشرعية المقاومة ويؤمنون بانتصارها.

وتم وضع أول حجر أساس للدبلوماسية الثورية لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في الشوارع بمبادرة من هؤلاء الإيرانيوين الواعين الأحرار، ليمتد من الشوارع إلى الرأي العام ووسائل الإعلام ومنها إلى البرلمانات ثم إلى المحافل الدولية ومراكز صنع القرار.

لقد أصبح الاستقلال المالي المطلق لهذه المقاومة ممكناً ومضموناً في ضوء الجهود المضنية التي يبذلها هؤلاء الإيرانيون الشرفاء.

وفي الواقع، سمعنا على لسانهم أكثر من مرة عن ملحمة التعاون التي تجري هذه الأيام وكيف نشروا الوعي الإنساني في كل المنازل في العالم، وطرقوا أبواب المنازل بيتا بيتا وطلبوا المساعدة لكي تستمر مقاومة الشعب الإيراني المجيدة بقوة في نضالها ضد جميع المسيطرين على السلطة والثروةفي إيران وتمضي قدمًا في طريق السياسة الثورية لتحقيق هدف الشعب الإيراني.