الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

2020 عام سقوط نظام الملالي

N. C. R. I : مع دخولنا عقد جديد في الالفية الثالثة بعد الميلاد وإنقضاء العقد الثاني منه حيث كان التطرف والإرهاب أكبر تهديد يحدق بالمنطقة والعالم، خصوصا بعد أن تفاقمت الأوضاع في سوريا والعراق واليمن ولبنان وسارت من سيئ إلى أسوأ وتركت آثارها وتداعياتها السلبية على أكثر من صعيد، وقد کان واضحا وجليا للعالم کله أن نظام الملالي في إيران يقف خلف تفاقم كل تلك الاوضاع من خلال تدخلاته في تلك الدول وإنه يشکل البٶرة الاساسية لتغذية التطرف والارهاب وإستمرارهما.

خلال العام 2019 حيث نعيش الهزيع الاخير منه، حدثت نشاطات وأعمال إرهابية، سواء على الصعيد الدولي أم الإقليمي، وقد کان واضحا جدا بأن للنظام الايراني اليد الطولى في کل تلك النشاطات وإنه عرابها الکبير ولاسيما بعد أن صار واضحا بإستحالة إستمرار وبقاء هذا النظام القرووسطائي في ظل ظروف وأوضاع عادية حيث يتم إستتباب السلام والامن والاستقرار فيها ولذلك فقد کان من مصلحته دائما تعکير الاجواء والعبث بالامن والاستقرار في المنطقة والعالم من أجل تهيأة أجواء ومناخ يساعد على بقائه وعدم سقوطه.

العام الجديد 2020، يجب أن يكون عاما يزيد من الأمل والتفاؤل في القضاء على ظاهرة التطرف الديني والإرهاب وعدم فسح المجال أمام التنظيمات المتطرفة كي تفرض أفكارها ومبادئها المشبوهة على شعوب المنطقة والعالم ولابد أن يكون هناك رد فعل مناسب من جانب شعوب المنطقة والعالم ضد هذه الأفكار والمبادئ المشبوهة، ولابد للمجتمع الدولي وهو يرى إندلاع ثلاثة إنتفاضات شعبية ضد هذا النظام القرووسطائي أن يغتنم هذه الفرصة ويمد يد العون لشعوب إيران والعراق ولبنان من أجل أن تقف بوجه هذا النظام الاستبدادي المعادي للإنسانية ولاسيما بعد أن رأى العالم کله کيفية قيام النظام بالتصدي لإنتفاضة الشعب الايراني التي إندلعت في 15 نوفمبر/تشرينم الثاني2019، وتلطخ يداه الآثمة بدماء أکثر من 1500 شهيد ناهيك عن إن أذرعه العميلة في العراق ولبنان تسعى بکل مابوسعها من أجل إخماد إنتفاضتي الشعبين الرافضين لوصاية نظام الملالي ويريدان أن ينهيا نفوذه وهيمنته من بلديهما، لکن النقطة المهمة التي يجب على المجتمع الدولي الانتباه إليها ومنحها أهمية خاصة هي ضرورة الاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية کبديل لهذا النظام والتنسيق والتعاون معها من أجل التمهيد للتغيير في إيران والذي لايمکن أن يتم من دون أن يأخذ المجتمع الدولي أمرين بنظرا الاعتبار وهما:
أولا: دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والوقوف الى جانبه.

ثانياـ الاعتراف بالمقاومة الايرانية وإعتبارها تشکل جزءا وجانبا أساسيا من الحل خصوصا بعد أن صار واضحا بأن جميع النشاطات والتحرکات الاحتجاجية ضد النظام قامت وتقوم على أساس التعاون والتسيق بين هذين الطرفين، وإن الظروف کلها مواتية من أجل جعل عام 2020، هو عام سقوط هذا النظام فيما لو تم الاستفادة من کل الظروف والعوامل المهيأة لذلك وعدم التفريط بها.