الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراننظام الملالي وخوفه من السير بإتجاه المجهول

نظام الملالي وخوفه من السير بإتجاه المجهول

احتجاجات إيران- أرشيفية
لم يعد خافيا على أحد بأن هناك إتفاق کامل بين جناحي نظام الفاشية الدينية الحاکمة في إيران وبعد إندلاع إنتفاضات شعوب إيران و العراق و لبنان ضده، من إن الاوضاع برمتها لم تعد في صالحه وإنها تسير بإتجاه يمکن وصفه بالمجهول خصوصا وإن التهديدات التي تحدق بهذا النظام الذي يحترف الجريمة وکل أنواع الشر، باتت کثيرة جدا في وقت نجد فيه النظام الإيراني في أضعف حالاته ولاسيما بعد أن صار المجتمع الدولي يتفهم موقف الشعب الايراني المنتفض بوجه هذا النظام وويقف الى جانبه ويٶيده أکثر من أي وقت آخر.

هذا النظام الذي عانى ويعاني الشعب الايراني الامرين منه منذ أکثر من 40 عاما، من المثير للسخرية والتهکم إنه وفي ظل مايسميه کذبا وبهتانا بعهد الاصلاح والاعتدال، فقد تصاعدت حملات الاعدامات حتى وصلت الى ذروتها الى جانب إن الممارسات القمعية التعسفية وعمليات الاعتقال والتعديب الوحشي القرووسطائي في السجون، صارت واضحة للقاصي قبل الداني، لکن الذي جعل النظام يصاب بحالة من من الخوف والرعب وعدم التوازن هو إن المجتمع الدولي صار يرکز على قضايا وأمور قامت منظمة مجاهدي خلق بإثارتها نظير أعداد المنتفضين الذين تم قتلهم من جانب النظام منذ إندلاع إنتفاضة 15 نوفمبر/تشرين الثاني2019،، وهذا الموضوع يحرج النظام کثيرا ولاسيما في المرحلة الحالية حيث يشعر بضعف وتراجع غير مسبوق بسبب العديد من العوامل والاسباب المختلفة.

اليوم وبعد کل الاحداث و التطورات التي مرت على إيران والمنطقة وإنتفاضة ثلاثة شعوبن في آن واحد ضد نظام الفاشية الدينية في طهران، ليس هناك من أي شك بخصوص إن هذا النظام يواجه حالة إستثنائية لم يسبق وان واجه مثلها طوال الاعوام السابقة، والذي يظهر بوضوح أنه بدأت تتبلور توجهات دولية للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية و لايريد المجتمع الدولي أن يکرر خطأ عام 2009، بل وحتى أواخر عام 2017، عندما ترك الشعب الايراني لوحده في مواجهة النظام الذي فتك به هذا النظام القرووسطائي على مرأى ومسمع من العالم کله فقد إهتم العالم کله بالانتفاضة الاخيرة وتضامن معها بقوة وهذا جعل النظام يعيش في حالة غير مسبوقة من الرعب والهلع لأنه سعى دائما الى تحقيق هدفين هما:

أولا: خلق هوة بين الشعب والمقاومة الايرانية.

ثانيا: جعل المجتمع الدولي بعيد عما يدور في إيران.

ولکن يبدو واضحا جدا بأن نظام الملالي قف فشل فشلا ذريعا في تحقيق هذين الهدفين إذ أن الشعب إزداد قربا وإلتصاقا بالمقاومة الايرانية عموما وذراعها الطويلة خصوصا منظمة مجاهدي خلق MEK ، کما إن المجتمع الدولي وبفضل النشاطات والتحرکات المستمرة للمقاومة الايرانية NCRI على مختلف الاصعدة، قد صار على إطلاع وتواصل کامل مع مايجري في داخل إيران ولم يعد بوسع هذا النظام إخفاء حقيقة مايجري للشعب الايراني في داخل إيران وبشکل خاص بعد الانتفاضة الاخيرة التي أرهقت النظام وجعلته يتخبط ويسير نحو المجهول.