الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عندما يضحك البعض على نفسه

صوت کودستان – سعاد عزيز: عندما تقوم الانظمة الديکتاتورية بإرتکاب جرائم أو إنتهاکات بحق شعوبها فإنها تحاول تبرير ذلك بطرق أقرب ماتکون للعقل والمنطق لکي يتم تقبلها وتٶدي غرضها المطلوب، فهذه الانظمة تعلم جيدا بحکم أجهزتها الامنية والاستخبارية مستوى وعي الشعب وتعلم بأن مخاطبتها بصورة غير منطقية وغير عقلانية سوف تنعکس عليها سلبا، لکن الذي يجب لفت النظر إليه هنا هو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايتصرف وفق هذه القاعدة وإنما بطريقة مختلفة ومغايرة تتميز بإبتعادها عن المنطق والصواب!

لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية باع طويل في مجال طرح التبريرات غير المنطقية والواقعية، ومن المفيد أن نذکر بعض الامثلة قبل أن نأتي على موضوعنا الاساس موضع البحث، إذ أن جلاوزة فيلق القدس وعملائهم في العراق عندما قاموا بمهاجمة المعارضين الايرانيين في معسکر أشرف وقتلوا منهم العشرات وبشکل خاص في الاول من سبتمبر/أيلول2013، فإن النظام الايراني برر ذلك بأن سکان أشرف قتلوا بعضهم!! کما إنه وعندما مات أکثر من 18 مواطنا إيرانيا من المعتقلين في أعقاب إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، من جراء التعذيب الوحشي بحقهم، فإن النظام بادر للإعلان بأن هٶلاء الذين قضوا تحت التعذيب قد إنتحروا!!

عندما تنقل وكالة أنباء فارس، المقربة من الحرس الثوري الايراني عن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله إن أكثر من 85% من ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي وقعت في المدن التابعة لمحافظة طهران قتلوا بأسلحة غير حكومية. ويضيف قائلا بأن القتلى لم يكونوا مشاركين في أي من التجمعات الاحتجاجية، وقد قتلوا بصورة مشبوهة بأسلحة بيضاء ونارية غير حكومية، معتبرا أن ما جرى يأتي “في إطار مشروع فبركة أعمال قتل في هذه المنطقة من قبل المناوئين لإيران”، وهذا التبرير کما هو واضح من سياقه لايختلف البتة عن التبريرين السابقين اللذين أوردناهما آنفا، وکأن النظام يتهم الشعب بقتل بعضهم بعضا والنظام برئ من ذلك، في وقت تشير أصابع الاتهام وکما قال الموفد الأميركي الخاص لشؤون إيران، براين هوك، قبل أکثر من أسبوع خلال مٶتمر صحفي بواشنطن: “نرجح أن النظام الإيراني قتل أكثر من ألف شخص في التظاهرات الأخيرة”، مؤكدا اعتقال نحو 7 آلاف محتج في إيران تم نقلهم إلى سجنين. والذي يجب هنا أخذه بنظر الاعتبار والاهمية هو إن منظمة مجاهدي خلق قد قامت بتوثيق أسماء أعداد کبيرة من الذين تم إغتيالهم وقتلهم من جانب النظام وکذلك تحديد الظروف والأوضاع المتعلقة بها، وإن الذي يجعل من النظام أضحوکة أمام العالم هو إن المرشد الاعلى للنظام أمر أجهزته القمعية بقتل وقمع المتظاهرین دون هوادة في الأیام الأولی من الانتفاضة، الى جانب إن الکثير من رجال الدين المتشددين القابعين تحت عباءة خامنئي طالبوا بإنزال أقصى العقوبات بحق المنیفضين من أبناء الشعب الايراني، ونتسائل؛ هل يوجد في العالم نظام ديکتاتوري يضحك على نفسه بهذه الصورة؟!